التقليد أن الوقوف عليه يضمن العودة إلى باريس.
Serge Melki — CC BY 2.0 · Dietmar Rabich — CC BY-SA 4.0 · Mario Sánchez Prada from London, United Kingdom — CC BY-SA 2.0 · Chabe01 — CC BY-SA 4.0
لوح برونزي مثمّن مثبّت في رصيف الساحة أمام كاتدرائية نوتردام، وهو النقطة التي تُقاس منها المسافات إلى باريس على طرق فرنسا كلّها. حين تقرأ لافتة على طريق فرنسي تقول «باريس 340 كم»، فالرقم يُقاس إلى هذا اللوح تحديدًا. وُضع في شكله الحالي عام 1924، لكن فكرة نقطة قياس مركزية أقدم بكثير وتعود إلى القرن الثامن عشر. نشأ حوله تقليد سياحي: يقف الزائر عليه ويدور دورة كاملة أو يرمي عملة، والاعتقاد أن ذلك يضمن العودة إلى باريس. النتيجة أن اللوح مصقول لامع من كثرة الأقدام. هذا التقليد حديث ولا أصل تاريخيًا له، لكنه صار جزءًا من زيارة نوتردام مثل أي شيء آخر. اللوح صغير وسهل التفويت — ابحث عنه في الأرض على بعد أمتار من الواجهة الغربية. مساحة عامة والمشاهدة مجانية.
التقليد أن الوقوف عليه يضمن العودة إلى باريس.
حديث تمامًا ولا سند تاريخيًا له.
لكن فكرة نقطة القياس تعود إلى القرن الثامن عشر.
ساحة نوتردام، جزيرة السيتيه
كاتدرائية نوتردامحين احترق سقف نوتردام أمام عيون العالم في أبريل 2019، بدا أن باريس فقدت قلبها. و1 د مشيًا
ساحة رينيه فيفيانيحديقة صغيرة على الضفة اليسرى مقابل كاتدرائية نوتردام مباشرة، وتضمّ أقدم شجرة في 2 د مشيًا
كنيسة سانت شابيللا صورة تُنصف سانت شابيل، ولا وصف. تدخل من الكنيسة السفلية الجميلة فلا تتوقع شيئ4 د مشيًا
برج الساعة في قصر السيتيهبرج مربّع في زاوية قصر السيتيه على جزيرة السيتيه، يحمل أقدم ساعة عامة في باريس —5 د مشيًا
الكونسيرجريالواجهة الحصينة بأبراجها المخروطية على ضفة السين هي أقدم وجوه باريس الملكية وأكث5 د مشيًاإذا كنت تبحث عن مطاعم حلال بالقرب من النقطة صفر لطرق فرنسا، ستجد عدة خيارات تتنوع بين المطبخ المغربي والهندي والمأكولات السريعة والمطاعم ذات الإطلالات. يُفضّل التأكد من حالة الحلال وساعات العمل قبل الزيارة، فقد تتغيّر المعلومات.
نعم، أُعيد افتتاحها في السابع من ديسمبر 2024 بعد خمس سنوات من الترميم إثر حريق 2019. الدخول إلى الكاتدرائية مجاني كما كان، لكن الازدحام شديد جدًا ويُنصح بحجز فترة زمنية مجانًا على الإنترنت لتفادي طابور طويل. صعود الأبراج بتذكرة منفصلة وحجز. الترميم أعاد الحجر إلى لونه الفاتح الأصلي فالداخل أكثر إضاءة بكثير مما كان.
«الكريبت الأثرية» — متحف تحت الأرض يعرض بقايا باريس من العصر الروماني إلى القرن التاسع عشر، اكتُشفت أثناء حفر موقف سيارات في الستينيات. ترى فيه أسس أرصفة رومانية وجدران من العصور الوسطى وأقبية. الدخول بتذكرة وهو من أهدأ متاحف المنطقة رغم موقعه تحت أكثر ساحة ازدحامًا في باريس.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.