أسفله رومانسكي وأعلاه قوطي — التحوّل مرئي في بضع سنوات.
José Luis Filpo Cabana — CC BY 3.0 · Gzzz — CC BY-SA 4.0 · Jl FilpoC — CC BY-SA 4.0 · Chabe01 — CC BY-SA 4.0
تحقق من برنامج مجمّع سانتا كلارا قبل الذهاب، فالمواعيد محدودة وقد تكون الزيارة ضمن جولة أو مرتبطة بمعرض قائم. الوصول مشيًا من المركز نحو خمس عشرة دقيقة شمالًا، والحي نفسه — سان لورينثو — يستحق المشي.
نعم لأنهما يرويان لحظتين مختلفتين. الخيرالدا مئذنة إسلامية أُضيفت إليها قمة مسيحية بعد ثلاثة قرون. هذا البرج بُني من الصفر في السنوات الأولى بعد الانتقال، فهو يريك كيف بنى القادمون الجدد لا كيف عدّلوا ما وجدوه.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
برج حجري من القرن الثالث عشر داخل مجمّع دير سانتا كلارا شمال مركز إشبيلية، وهو من أوائل مباني المدينة بعد انتقالها إلى الحكم القشتالي. بناه الأمير فادريكه، شقيق الملك ألفونسو العاشر، وتاريخه المنقوش عليه يجعله وثيقة معمارية دقيقة: بُني بعد سنوات قليلة من سقوط إشبيلية بيد قشتالة، في اللحظة التي كانت المدينة تنتقل فيها من طراز إلى آخر. هذا ما يجعله مثيرًا للاهتمام فعلًا: طوابقه السفلى رومانسكية وعلياه قوطية، أي أنك ترى التحوّل بين الطرازين داخل مبنى واحد وفي بضع سنوات. قلّ أن يكون التغيير المعماري بهذا الوضوح. يمكن الصعود إلى أعلاه، والمشهد يشمل أسطح الحي وأبراج المدينة. يقع داخل مجمّع سانتا كلارا الذي يضم أيضًا فناءات وقاعات تُستخدم للمعارض والفعاليات، والزيارة تُنظَّم ضمن المجمّع لا كبرج منفصل.
أسفله رومانسكي وأعلاه قوطي — التحوّل مرئي في بضع سنوات.
التاريخ محفور عليه، ما يجعله وثيقة معمارية دقيقة لا تقديرًا.
مشهد على أسطح الحي وأبراج إشبيلية بعيدًا عن طوابير الخيرالدا.
داخل دير سانتا كلارا، شمال المركز