حلقة ماء أمام البوابة تصير حلبة جليد شتاءً.
User:Nino Barbieri — CC BY-SA 2.5 · böhringer friedrich — CC BY-SA 2.5 · Flocci Nivis — CC BY 4.0 · Szesztay Család — CC BY-SA 3.0
كارلستور واحدة من ثلاث بوابات باقية من السور الثاني الذي أحاط بميونخ في العصور الوسطى. وردت في الوثائق أول مرة عام 1301 باسم «بوابة نويهاوزن» نسبة إلى الطريق الخارج منها، وظلت تحمل ذلك الاسم حتى 1791 حين أُعيدت تسميتها تكريمًا للأمير الناخب كارل تيودور — وهو الاسم نفسه الذي أُعطي للساحة أمامها، رغم أن أهل ميونخ لا يسمونها كارلسبلاتس بل «شتاخوس» إلى اليوم. كانت البوابة في الأصل ثلاثة أبراج: برجان جانبيان وبرج مركزي عالٍ يعلو المرور. في عام 1857 انفجر البارود المخزّن داخل البرج المركزي فدمّره تمامًا، ولم يُعَد بناؤه قط. أُعيد ترميم البرجين الباقيين بأسلوب القوطية الجديدة واكتمل العمل عام 1861، وهذا ما تراه اليوم: فتحة مفتوحة حيث كان القلب. ثم جاء قصف الحرب العالمية الثانية فأصاب البوابة والساحة، وأُعيد الترميم بعده. عمليًّا، كارلستور ليست موقعًا تدخله بل تمرّ تحته. هي المدخل الغربي لشارع المشاة نويهاوزر الذي يقودك في خط مستقيم إلى ماريينبلاتس وسط المدينة، ونقطة الوصول الطبيعية لمن يأتي من المحطة المركزية. أمامها نافورة كارلسبلاتس الدائرية التي يجلس حولها الناس في الصيف، وتتحول في الشتاء إلى حلبة تزلج على الجليد. توقف خمس دقائق، صوّر، ثم امشِ.
حلقة ماء أمام البوابة تصير حلبة جليد شتاءً.
يبدأ من تحت البوابة وينتهي في ماريينبلاتس.
كارلسبلاتس، 80335 ميونخ
نافورة الصبينافورة برونزية صغيرة في شارع نويهاوزر للمشاة بوسط ميونخ، من عام 1895، للنحّات مادقيقة واحدة مشيًا4.7
ساحة كارلسبلاتس (شتاخوس)كارلسبلاتس — والميونخيون يسمّونها «شتاخوس» ولا شيء غيره — هي البوابة الغربية لقلدقيقة واحدة مشيًا4.6
كنيسة القديس ميخائيلكنيسة القديس ميخائيل هي كنيسة اليسوعيين في وسط ميونخ، بناها الدوق فيلهلم الخامس 3 دقائق مشيًا4.8
متحف الصيد البري والبحريمتحف الصيد البري والبحري الألماني يشغل كنيسة أوغسطينية من القرن الخامس عشر في وس4 دقائق مشيًا4.5
متحف الفن الحضري والمعاصر«موكا» أول متحف في ألمانيا مخصص لفن الشارع والفن الحضري المعاصر، افتُتح عام 20164 دقائق مشيًا4.2لأن الاسم الرسمي لم يلتصق أبدًا. حين سمّى الأمير الناخب كارل تيودور الساحة باسمه عام 1791 لم يكن محبوبًا في المدينة، فاستمر الناس في استعمال الاسم الشعبي القديم المأخوذ من نُزُل كان قائمًا هناك. بعد أكثر من قرنين ما زالت اللافتات تقول كارلسبلاتس ويقول السكان شتاخوس — حتى محطة المترو تحمل الاسمين معًا.