الأسوار الغربية هنا صدّت هجماته الأولى على هاليكارناسوس عام 334 قبل الميلاد قبل أن تسقط المدينة.
Vano111ru — CC BY-SA 4.0 · Tirebolu — CC BY-SA 4.0 · S.L.Kozhin — CC BY-SA 3.0 · Tanya Dedyukhina — CC BY 3.0
هنا، عند هذين البرجين الحجريين على طريق غومبت، تعطّل الإسكندر المقدوني لبعض الوقت. في عام 334 قبل الميلاد حاصر هاليكارناسوس، المدينة التي صارت اليوم بودروم، وشهدت الأسوار الغربية حول هذه البوابة جانباً من القتال المبكر. كان المدافعون قد حفروا أمام الأسوار خندقاً يقدّره المؤرخ أريانوس بنحو ثلاثين ذراعاً عرضاً وخمس عشرة عمقاً، أي قرابة 13 متراً في 7، فاضطر المقدونيون إلى ردمه قبل أن تبلغ أبراج الحصار الحجارة؛ وتقول الرواية المحلية إن الهجوم الأول من جهة ميندوس كلّف الإسكندر خسائر فادحة. سقطت المدينة بعد ذلك، لكن البوابة تستحق أن تُعدّ واحدة من العقبات القليلة التي لم يجتزها واحد من أشهر الفاتحين في التاريخ من المحاولة الأولى. السور نفسه بناه موسولوس، حاكم كاريا صاحب الضريح الشهير، في ستينيات القرن الرابع قبل الميلاد، وأحاط به المدينة على امتداد نحو سبعة كيلومترات. من كل ذلك لم يبقَ واقفاً بصورة معتبرة سوى هذا الجزء: برجان يتوسطهما ممر البوابة، وقطعة من السور، وأثر الخندق، واسمها جاء من الطريق الذي كان يخرج منها نحو مدينة ميندوس عند طرف شبه الجزيرة. أُعيد ترميم البوابة في أواخر التسعينيات، والمرحلة الأولى لترميم الأبراج والأسوار شمالها أُنجزت في عام 1999، ووُضعت في حديقة صغيرة منسقة تحفّها مقابر مقبّبة من العصرين الهلنستي والروماني، فتح أغلبها عالم الآثار البريطاني نيوتن في القرن التاسع عشر. لنكن صريحين في تقدير الزيارة: هذه محطة قصيرة لا تتجاوز ربع ساعة أو عشرين دقيقة، واللوحات التعريفية قليلة، ومن لا يعرف قصة الإسكندر قد يرى مجرد أحجار مرتّبة على جانب طريق مزدحم. لكنها مجانية ومفتوحة على الدوام، وتقع على بُعد نحو كيلومتر ونصف غرب المرفأ، فيمكن الوصول إليها سيراً أو بأي دولموش متجه إلى غومبت. ممرات الحديقة سهلة عموماً على عربات الأطفال، ولا سلالم تُذكر. الأفضل أن تضمّها إلى جولة أوسع: طواحين الهواء على التل فوقها تطلّ على الخليجين، والمسرح القديم على الطريق العام قريب. في حرّ أغسطس اختر الصباح الباكر أو ما قبل الغروب، فلا ظل يُذكر بين الأحجار، وفي الشتاء تكون الحديقة هادئة ومبللة بالمطر وخالية تماماً.
الأسوار الغربية هنا صدّت هجماته الأولى على هاليكارناسوس عام 334 قبل الميلاد قبل أن تسقط المدينة.
برجان وقطعة سور وأثر الخندق، الجزء الوحيد الواقف من تحصينات بطول سبعة كيلومترات.
قبور مقبّبة في الحديقة الصغيرة المحيطة، فتح أغلبها نيوتن في القرن التاسع عشر.
شارع جعفر باشا، حي يني كوي، بودروم
مسرح بودروم الأثريالصفوف الحجرية هنا أقدم من قلعة بودروم بأكثر من ألف وسبعمئة عام، ومع ذلك تمرّ ال10 د مشيًا4.4
ضريح موسولوسكل ضريح فخم في العالم يحمل اسم رجل دُفن هنا. موسولوس، حاكم إقليم كاريا في القرن 12 د مشيًا4.3
قلعة بودرومحجارة إحدى عجائب الدنيا السبع تقف اليوم في جدران هذه القلعة. حين شرع فرسان القدي20 د مشيًا4.7
مدينة بيداسا الأثريةقبل أن تصبح هاليكارناسوس مدينةً عظيمة بقرون، كان سكان هذه الهضبة الصنوبرية يدفنو24 د مشيًا4.4لا تستحق رحلة مخصصة؛ القلعة هي الموقع الأثري الحقيقي في بودروم. لكن البوابة على طريق غومبت في مكان تمرّ به على الأرجح، وهي مجانية وممراتها سهلة على عربات الأطفال، فتوقف عشرين دقيقة إن كنت في الجوار ولا تخطط حولها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.