أساس معرفتنا بالتاريخ الإسكندنافي المبكر وأساطير الشمال.
Guðmundur D. Haraldsson — CC BY-SA 3.0 · Vera de Kok — CC BY-SA 3.0 · Geraldshields11 — CC BY-SA 4.0 · Jóhann Heiðar Árnason — CC BY-SA 3.0
متحف في مبنى من مطلع القرن العشرين وسط ريكيافيك، يجمع مقتنيات من ست مؤسّسات وطنية آيسلندية مختلفة في معرض واحد. الفكرة غير معتادة: بدل أن يعرض كل متحف مجموعته منفصلة، يجمع «بيت المجموعات» أعمالًا من المتحف الوطني والمكتبة الوطنية والمعرض الوطني وغيرها، ويرتّبها حول موضوعات لا حول مؤسّسات. النتيجة أن مخطوطة من العصر الوسيط قد تُعرض بجوار لوحة من القرن العشرين لأن الاثنتين تتناولان الفكرة نفسها. أثمن ما فيه المخطوطات: آيسلندا تحتفظ بمجموعة استثنائية من مخطوطات السجلّات في العصر الوسيط، وهي أساس معرفتنا بالتاريخ الإسكندنافي المبكر وبأساطير الشمال. هذه المخطوطات كُتبت على رقّ في مزارع معزولة، ونجاتها عبر قرون من الفقر والبرد أمر لافت بذاته. المبنى نفسه بُني عام 1909 ليكون المكتبة الوطنية، وهو من أوائل المباني الكبرى في ريكيافيك الحديثة. نقاط عملية: الدخول بتذكرة وقد تشمل متاحف وطنية أخرى. الموقع مركزي تمامًا. المخطوطات حسّاسة للضوء وقد تتناوب المعروضات.
أساس معرفتنا بالتاريخ الإسكندنافي المبكر وأساطير الشمال.
كُتبت على رقّ في مزارع معزولة ونجت قرونًا من الفقر والبرد.
مخطوطة وسيطة بجوار لوحة حديثة لأنهما تتناولان الفكرة نفسها.
شارع هفيرفيسغاتا، وسط ريكيافيك
نصوص نثرية كُتبت في آيسلندا في القرنين الثالث عشر والرابع عشر، تروي أحداث فترة الاستيطان والقرون التالية: نزاعات عائلية ورحلات واستكشافات، بأسلوب واقعي مقتضب غير معتاد في أدب العصر الوسيط. بعضها يوثّق رحلات إلى غرينلاند وأمريكا الشمالية قبل كولومبوس بقرون. تُعدّ من أهم ما أنتجته أوروبا الوسيطة من أدب.
المتحف الوطني يعرض تاريخ آيسلندا مرتّبًا زمنيًا من الاستيطان إلى اليوم، وهو المدخل الأشمل. «بيت المجموعات» أصغر وأكثر تجريبًا في عرضه ويركّز على المخطوطات والفنون. إن كان لديك وقت لواحد فقط فالمتحف الوطني أولًا؛ وإن كانت المخطوطات تعنيك تحديدًا فهذا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.