افتُتح باسم الديكتاتور، وأُعيد تسميته بتاريخ ثورة القرنفل بعد سقوط النظام.
Mike — CC BY 3.0 · Vitor Oliveira from Torres Vedras, PORTUGAL — CC BY 2.0 · Tinuzzo — CC BY-SA 4.0 · Maria Eklind — CC BY-SA 2.0
جسر معلّق يعبر نهر التاجة بين لشبونة وضفتها الجنوبية، افتُتح عام 1966 وهو من أطول الجسور المعلّقة في أوروبا. تشابهه مع جسر البوابة الذهبية في سان فرانسيسكو ليس صدفة: بنته الشركة الأمريكية نفسها التي بنت جسر خليج سان فرانسيسكو، واللون الأحمر البرتقالي مقصود. الفارق أن هذا يحمل طريقًا وسكة قطار أُضيفت لاحقًا تحته. الاسم نفسه جزء من التاريخ: افتُتح باسم الديكتاتور سالازار، وأُعيد تسميته بتاريخ ثورة القرنفل — 25 أبريل 1974 — بعد سقوط النظام. تغيير الاسم على الجسر تم بيد المواطنين في الأيام التالية للثورة مباشرة. الجسر لا يُزار كمعلم بل يُرى: أفضل المشاهد من ضفة بيليم ومن مصنع إل إكس ومن تمثال المسيح الملك على الضفة المقابلة. عبوره بالسيارة أو القطار يعطي إطلالة على المدينة والنهر.
افتُتح باسم الديكتاتور، وأُعيد تسميته بتاريخ ثورة القرنفل بعد سقوط النظام.
سكة القطار أُضيفت تحت الطريق لاحقًا، والقطار يعبره اليوم.
ليس موقع زيارة؛ اختر زاوية مشاهدة جيدة بدل التخطيط للذهاب إليه.
فوق نهر التاجة بين لشبونة وألمادا
متحف كاريس للنقلمتحف عن تاريخ النقل العام في لشبونة، تديره شركة كاريس المشغّلة للترام والحافلات،11 دقيقة مشيًا4.4
LX فاكتوريLX فاكتوري هي مصنع لشبونة الذي عاد حيًّا: مجمع نسيج من 1846 تحت أرجل جسر 25 أبري13 دقيقة مشيًا4.6
متحف الشرقمتحف عن العلاقة البرتغالية بآسيا، يشغل مبنى صناعيًا ضخمًا من ثلاثينيات القرن الع15 دقيقة مشيًا4.6
متحف MAAT ومحطة الكهرباءMAAT هو موجة لشبونة المعاصرة على النهر: متحف الفن والعمارة والتكنولوجيا (2016) ب17 دقيقة مشيًا4.2
متحف العربات الوطنيمتحف العربات هو الأعظم في بابه على الأرض بلا منازع: عربات ملوك أوروبا الاحتفالية22 دقيقة مشيًا4.5من الضفة الشمالية: منطقة بيليم ومصنع إل إكس وضفة النهر بينهما. من الضفة الجنوبية: تمثال المسيح الملك في ألمادا يعطي المشهد الأوسع للجسر والمدينة خلفه معًا، وهو يستحق العبور من أجله.
بالقطار من محطة كايش دو سودري باتجاه الضفة الجنوبية، وهو أرخص وأسهل من السيارة ويعطي إطلالة جيدة. أو بالعبّارة من كايش دو سودري إلى كاسيلياش، وهي ليست عبورًا للجسر لكنها تعطي مشهدًا ممتازًا له من الماء.