من العشب قرب نافورة روس ترى قلعة إدنبرة فوق صخرتها في أشهر صورة للمدينة، مجاناً.
Mike McBey — CC BY 2.0 · Allie_Caulfield — CC BY 2.0 · cisko66 — CC BY 3.0 · Son of Groucho from Scotland — CC BY 2.0
الوادي الأخضر الذي يفصل شارع برينسز عن صخرة القلعة كان قبل قرنين ونصف بحيرة راكدة تصبّ فيها مجاري المدينة القديمة. جُفّفت بحيرة «نور لوخ» على مراحل من ستينيات القرن الثامن عشر ليقام على ضفتها الشمالية الحيّ الجديد، ثم تحوّل قاعها إلى حديقتين عامتين منذ عشرينيات القرن التاسع عشر. النتيجة اليوم هي أجمل مقعد في إدنبرة: تجلس على العشب فيرتفع أمامك جدار البلدة القديمة وفوقه قلعة إدنبرة، من دون أن تدفع بنساً واحداً. يقسم طريق «ذا ماوند» الحدائق شطرين. الحدائق الشرقية أصغر (نحو 3.4 هكتار) وتلتصق بمحطة ويفرلي، وفيها نصب سكوت القوطي الأسود الذي يشبه صاروخاً حجرياً، وصفّ من التماثيل، ومعارض تُنصب في المواسم. الحدائق الغربية أوسع بكثير (نحو 12 هكتاراً) وأهدأ: عند مدخلها من جهة «ذا ماوند» ساعة الزهور التي تُزرع من جديد كل عام منذ 1903 وتُعدّ أول ساعة نباتية في العالم، وأبعد منها نافورة روس الحديدية التي صُبّت في فرنسا ونُصبت هنا عام 1872 وأعيد ترميمها عام 2018 بطلاء فيروزي وذهبي، ومنصة روس الموسيقية، والنصب التذكارية للحرب، وملعب صغير للأطفال. الإطلالة الكلاسيكية على القلعة تُلتقط من الحدائق الغربية بجوار النافورة. للعائلات: المكان مناسب لعربات الأطفال، فالممرات معبّدة ومنحدراتها لطيفة، لكن الدرجات المؤدية من شارع برينسز كثيرة، فاختر المداخل الجانبية المنحدرة عند «ذا ماوند» أو من جهة الغرب قرب كنيسة سانت كوثبرت. خط قطارات ويفرلي يمر في قاع الوادي، ويعشقه الصغار. الدخول مجاني والبوابات تُفتح صباحاً وتُقفل عند الغسق، أي في حدود الخامسة عصراً في كانون الأول/ديسمبر وبعد التاسعة مساءً في حزيران/يونيو، فالحديقة في الشتاء زيارة قصيرة بعد الظهر لا أكثر. المواسم تغيّر المكان كلياً. في تموز/يوليو يمتلئ العشب بزوار الصيف، وفي آب/أغسطس بجمهور مهرجانات إدنبرة، وهو مشهد بهيج لكنه ليس هادئاً. من منتصف تشرين الثاني/نوفمبر حتى أوائل كانون الثاني/يناير تتحوّل الحدائق الشرقية في السنوات الأخيرة إلى سوق «عيد الميلاد في إدنبرة» مع عجلة دوّارة وألعاب وأكشاك طعام بأسعار سياحية واضحة؛ ممتع مع الأطفال في أمسية واحدة، لكن لا تتوقع حديقة حينها. أفضل الأوقات أيار/مايو وحزيران/يونيو وأيلول/سبتمبر: ضوء طويل وعشب فارغ نسبياً وقلعة تتلوّن مع الغروب.
من العشب قرب نافورة روس ترى قلعة إدنبرة فوق صخرتها في أشهر صورة للمدينة، مجاناً.
نافورة حديدية صُبّت في مسبك دورين بفرنسا ونُصبت عام 1872؛ ترميم عام 2018 أعاد طلاءها بالفيروزي والبني والذهبي.
تُزرع من جديد كل عام منذ 1903 عند مدخل «ذا ماوند» إلى الحدائق الغربية، وتعمل فعلاً من أوائل الصيف إلى نحو تشرين الأول/أكتوبر.
Princes Street, Edinburgh EH2 2HG
قلعة إدنبرةالقلعة تجلس على فوهة بركان خامد منذ ملايين السنين، والصخرة السوداء التي تحملها ف3 دقائق مشيًا4.5
المعرض الوطني الاسكتلنديأشهر لوحة في اسكتلندا كلّها ليست لملك ولا لمعركة، بل لقسّ نحيل يتزحلق على بحيرة 6 دقائق مشيًا4.8
كاميرا أوبسكيورا وعالم الخدع البصريةفي غرفة معتمة أعلى برج فيكتوري، يسقط ضوء النهار عبر عدسة ومرآة على طبق أبيض مقعّ6 دقائق مشيًا4.7
نصب سكوت التذكاريثاني أكبر نصب في العالم مُشيَّد لكاتب، ولا أحد يصدّق أنه بُني لروائي. برج قوطي أ8 دقائق مشيًا4.6
كاتدرائية سانت جايلزذلك التاج الحجري الذي يعلو أفق المدينة القديمة في إدنبرة ليس برجاً بالمعنى المعت10 دقائق مشيًا4.7كحديقة، لا: الضوء يغيب قبل الرابعة والبوابات تُقفل نحو الخامسة والعشب موحل. أما من منتصف تشرين الثاني/نوفمبر إلى أوائل كانون الثاني/يناير فالحدائق الشرقية تصبح سوقاً وملاهي بأسعار مرتفعة، وهي أمسية ممتعة مع الأطفال إن كنتم في إدنبرة أصلاً، لكنها ليست سبباً للسفر.
نعم داخل الحدائق، فالممرات معبّدة ومنحدراتها لطيفة، لكن كثيراً من المداخل من شارع برينسز درجات. ادخل من المنحدر عند «ذا ماوند» أو من الطرف الغربي قرب كنيسة سانت كوثبرت، وستجد ملعباً صغيراً في الحدائق الغربية.