إكليل حجري من ثمانية أقواس يعود إلى ستينيات القرن الخامس عشر، وأجمل رؤيته من شارع برينسز أو من أسوار القلعة قبل أن تدخل.
瑞丽江的河水 — CC BY-SA 4.0 · Allie_Caulfield — CC BY 2.0 · Allie_Caulfield — CC BY 2.0 · Allie_Caulfield — CC BY 2.0
ذلك التاج الحجري الذي يعلو أفق المدينة القديمة في إدنبرة ليس برجاً بالمعنى المعتاد، بل إكليل من ثمانية أقواس مفتوحة يلتقي في رأس مدبّب، نُحت بين عامي 1460 و1467 وما زال أكثر ما يلتفت إليه النظر من شارع برينسز أو من فوق قلعة إدنبرة. تحته تقف كاتدرائية سانت جايلز في منتصف الرويال مايل تماماً، بين القلعة في أعلاه وقصر هوليرود في أسفله، فلا يكاد زائر يمشي هذا الشارع من دون أن يمرّ ببابها. وهي من أقدم ما في المدينة من عمارة دينية، إذ تعود جذورها إلى القرن الثاني عشر، وإن كان معظم ما تراه اليوم من القرن الخامس عشر وما أُضيف عليه في العصر الفيكتوري. الاسم يوهم بأنها كاتدرائية، لكنها منذ الإصلاح الديني عام 1559 الكنيسة الرئيسية لكنيسة اسكتلندا المشيخية ولا أسقف فيها، ويُطلق عليها الاسكتلنديون «هاي كيرك». هنا وعظ جون نوكس، محرّك الإصلاح الاسكتلندي، وهنا وُضع نعش الملكة إليزابيث الثانية أربعاً وعشرين ساعة في سبتمبر 2022 قبل أن يُنقل إلى لندن، فاصطفّ الناس في طابور امتدّ ساعات لتوديعها. الداخل أظلم مما يتوقع كثيرون: حجر رمادي ثقيل، وزجاج ملوّن فيكتوري يلقي بقعاً من الأحمر والأزرق على الأرض إذا صادفتك شمس، وفي الركن الجنوبي الشرقي جوهرة صغيرة تُدعى مصلّى الشوكة، بناها روبرت لوريمر بين 1909 و1911 لفرسان وسام الشوكة، وسقفها منحوت بكثافة تكاد تُشعرك بأنك داخل صندوق مجوهرات؛ قلّة تلاحظ الملاك الذي يعزف على مزمار القربة بين النقوش. الدخول بلا رسوم، والكاتدرائية تقترح تبرعاً بنحو 10 جنيهات لمن استطاع، ولا حاجة إلى حجز مسبق. الأبواب مفتوحة من الاثنين إلى الجمعة من العاشرة صباحاً إلى السادسة، والسبت من التاسعة إلى الخامسة، والأحد من الواحدة ظهراً إلى الخامسة بعد انتهاء الصلوات، وقد تُغلق أجزاء منها من غير إشعار لمناسبة أو جنازة، فهي كنيسة عاملة قبل أن تكون معلماً. يوجد دليل صوتي ذاتي على هاتفك بنحو 5.50 جنيه ومدته 25 دقيقة، والجولات المرشدة تتوقف أحياناً وتُعلن على الموقع. لا مراحيض داخل المبنى، وأقربها العامة في المكتبة الوطنية على جسر جورج الرابع على بعد دقيقتين. للعائلات: منحدرٌ عند المدخل يجعل الجولة سهلة بعربة الأطفال، لكن مصلّى الشوكة يرتفع أربع درجات لا غير. لا تحتاجون أكثر من نصف ساعة إلى ثلاثة أرباعها، وهي محطة مريحة تقطع بها مشوار الرويال مايل الطويل، خاصة في أمطار إدنبرة التي لا تستأذن. في أغسطس، شهر المهرجانات، تمتلئ الساحة أمامها بفناني الشارع وتغدو الرويال مايل بحراً من الناس، فادخلوا في الصباح الباكر إن أردتم هدوءاً حقيقياً.
إكليل حجري من ثمانية أقواس يعود إلى ستينيات القرن الخامس عشر، وأجمل رؤيته من شارع برينسز أو من أسوار القلعة قبل أن تدخل.
غرفة صغيرة بسقف منحوت بكثافة مذهلة اكتمل بناؤها عام 1911 لفرسان وسام الشوكة؛ ابحثوا عن الملاك العازف على مزمار القربة.
نوافذ من القرن التاسع عشر تلوّن الحجر الرمادي حين تسطع الشمس، وأبرزها نافذة روبرت بيرنز الغربية بألوانها الحديثة من عام 1985.
ساحة البرلمان، الرويال مايل، إدنبرة EH1 1RE
زقاق ماري كينغتحت أقدام المارّة في الرويال مايل، وتحت مبنى بلدية إدنبرة نفسه، يرقد شارع كامل مدقيقة واحدة مشيًا4.5
كاميرا أوبسكيورا وعالم الخدع البصريةفي غرفة معتمة أعلى برج فيكتوري، يسقط ضوء النهار عبر عدسة ومرآة على طبق أبيض مقعّ4 دقائق مشيًا4.7
المعرض الوطني الاسكتلنديأشهر لوحة في اسكتلندا كلّها ليست لملك ولا لمعركة، بل لقسّ نحيل يتزحلق على بحيرة 4 دقائق مشيًا4.8
متحف الطفولة في إدنبرةالرجل الذي أسّس أول متحف في العالم عن الطفولة كان يقول إنه لا يحب الأطفال كثيرًا4 دقائق مشيًا4.4
الميل الملكيشارع واحد يصل بين قلعةٍ وقصر، وينحدر نحو سبعين متراً في مسافةٍ تقارب كيلومتراً و4 دقائق مشيًا4.8الخارج هو الأشهر، لكن الدخول مجاني ولا يستغرق أكثر من نصف ساعة، ومصلّى الشوكة وحده يبرّر الخطوة. إن كان وقتكم في إدنبرة ضيقاً وعليكم الاختيار، فقلعة إدنبرة أولى، وادخلوا هنا في طريقكم إليها أو منها.
نعم إلى حد بعيد: منحدر عند المدخل وأرض مستوية في الداخل، ومصلّى الشوكة فقط يرتفع أربع درجات. لكن لا مراحيض في المبنى، فاستعملوا مراحيض المكتبة الوطنية القريبة أولاً، والأطفال الصغار لن يصمدوا أكثر من عشرين دقيقة.