ليمون ونارنج يُخرَج إلى الهواء صيفًا.
Buendia22 — CC BY-SA 4.0 · Buendia22 — CC BY-SA 4.0 · Buendia22 — CC BY-SA 4.0 · Buendia22 — CC BY-SA 4.0
خلف بيوت شارع يوهانيسشتراسه في حيّ القديس يوحنا، خارج أسوار المدينة القديمة، تختبئ حدائق باروكية صغيرة اسمها مأخوذ من بنات هسبيروس في الأسطورة اليونانية، حارسات الثمار الذهبية. الثمرة الذهبية هنا كانت الحمضيات: زرع تجّار نورمبرغ الأثرياء في القرنين السابع عشر والثامن عشر أشجار الليمون والنارنج في حدائقهم الخاصة، وكان ذلك ترفًا باهظًا في مناخ يتجمّد شتاؤه ويستلزم بيوتًا مدفأة لحفظ الأصص. الشاهد على ذلك كتاب لا حديقة. نشر التاجر يوهان كريستوف فولكامر عام ألف وسبعمئة وثمانية كتابه «هسبيريدس النورمبرغية»، وهو أول دراسة ألمانية مفردة عن الحمضيات، ملأه بحفر نحاسية دقيقة للثمار وضعها فوق مناظر حقيقية لحدائق المدينة ومبانيها، فصار الكتاب سجلًا مصوّرًا لنورمبرغ في مطلع القرن الثامن عشر بقدر ما هو دليل بستنة. ما تمشي فيه اليوم ليس أصلًا محفوظًا بل إعادة إنشاء بدأت مطلع ثمانينيات القرن الماضي على هدي تلك الرسوم. الزيارة قصيرة وبلا تذكرة: أحواض بقص هندسي، تماثيل من الحجر الرملي، أحواض ماء، ونافورة صغيرة، وأصص حمضيات تُخرَج إلى الهواء في الصيف وتُدخَل في الشتاء. الحدائق أربعة مربّعات متجاورة لا أكثر، تُقطع في نصف ساعة، وهي أجمل ما تكون بين أيار وأيلول حين تكون الأشجار في مكانها والزهر مفتوحًا. في الشتاء لا يبقى سوى السياج الأخضر المقصوص.
ليمون ونارنج يُخرَج إلى الهواء صيفًا.
منحوتات حجر رملي بين الأسيجة المقصوصة.
يوهانيسشتراسه 47، 90419 نورمبرغ
حصن نويتورحصن نويتور جزء من التحصينات المتقدمة لسور نورمبرغ، لكن أهميته تحت الأرض لا فوقها8 دقائق مشيًا4.5
برج شلايربرج شلاير أحد الأبراج المائية في سور نورمبرغ الوسيط: يقف عند النقطة التي يخرج في8 دقائق مشيًا4.6
جسر السلاسل في نورمبرغممشى معلّق طوله ثمانية وستون مترًا يعبر نهر البيغنيتس عند الطرف الغربي من المدين8 دقائق مشيًا4.6
بيت ألبرشت دوررألبرشت دورر أشهر فنّان ألماني في عصر النهضة، وقد عاش وعمل في هذا البيت من عام 159 دقائق مشيًا4.4
حديقة روزناوحديقة مساحتها نحو ثلاثة هكتارات غرب المدينة القديمة خارج بوابة فورت، في حيّ كلاي9 دقائق مشيًا4.4لا، وهذا يستحق التوضيح. الحدائق الباروكية الأصلية اندثرت، وما تراه اليوم إعادة إنشاء نفّذتها المدينة منذ مطلع الثمانينيات معتمدةً على الرسوم والمخططات القديمة، وفي مقدمتها حفر كتاب فولكامر. الفكرة والتخطيط تاريخيان، أما النبات والحجر فحديثان في معظمهما.