بحيرة صناعية بنحو أربعة هكتارات تتوسطها نوافير تتلون بعد الغروب، وحولها ممشى مستوٍ يصلح لعربات الأطفال.
Murray Foubister — CC BY-SA 2.0 · Ömer Ünlü — CC BY 2.0 · Murray Foubister — CC BY-SA 2.0 · Ugur0641 — CC BY-SA 4.0
كانت هذه الأرض مستنقعاً في المنخفض الواقع أسفل المدينة القديمة، ثم قرّر مجلس الوزراء برئاسة أتاتورك عام 1936 تجفيفه وتحويله إلى أول حديقة عامة كبيرة في العاصمة الجديدة، على الموقع الذي خصصه لها مخطط المدينة الذي وضعه الألماني هيرمان يانسن. افتُتحت الحديقة في 19 مايو 1943، وهو يوم الشباب والرياضة في تركيا، ومن هنا جاء اسمها. تمتد اليوم على نحو 27.5 هكتاراً بين ميدان أولوس ومحطة قطارات أنقرة، وقلبها بحيرة صناعية تبلغ مساحتها نحو أربعة هكتارات تتوسطها نوافير مضاءة تتبدل ألوانها بعد الغروب. لنكن صريحين: غنشليك بارك ليست معلماً يُقصد من أجله، بل نزهة مسائية مريحة تختم بها يوماً في متاحف أولوس. الممشى الدائري حول البحيرة مستوٍ ومعبّد ومناسب تماماً لعربات الأطفال، وحدائق الشاي على ضفتها هي الوجه الحقيقي للمكان: عائلات أنقرة تجلس هنا ساعات مع الشاي والسميط في أمسيات الصيف، وتزداد الأعداد في يوليو وأغسطس مع زوّار الصيف، فيكتظ المكان يوم الأحد خصوصاً. الدخول مجاني في كل الأوقات والحديقة مفتوحة ليل نهار، وفيها مسجد صغير وصالة أفراح ومسرح بلدي يتسع لـ638 مقعداً، ودار الأوبرا الشهيرة تقف عند زاويتها الجنوبية الشرقية على شارع أتاتورك. في الطرف الشمالي تقع مدينة الملاهي (لونا بارك) العاملة منذ عام 1951، حين أُنشئت على غرار مدينة ملاهٍ إيطالية متنقلة زارت أنقرة في تلك السنة، وهي ما يجعل الزيارة تستحق مع الأطفال. تُدفع رسوم دخول رمزية لمنطقة الألعاب وحدها ثم تُشترى الألعاب كلٌّ على حدة، وتوقّع نحو مئة ليرة للعبة الواحدة، فاحسب الميزانية قبل أن يرى الأولاد العجلة الدوّارة. تفتح الملاهي بعد الظهر وتستمر حتى ساعة متأخرة من الليل في الصيف، وتقلّص مواعيدها في الشتاء، حين تغطي الثلوج أنقرة وتبقى الحديقة نفسها مفتوحة لكن خالية إلا من المارّة. الوصول سهل جداً: أحد مخارج محطة مترو أولوس (الخط M1) يخرج بجوار بوابة الحديقة مباشرة، ومحطة القطارات على الجهة المقابلة من الشارع عند طرفها الجنوبي الغربي، والمشي من كيزيلاي يستغرق نحو عشرين دقيقة نزولاً على شارع أتاتورك. الوقت الأمثل هو ساعة الغروب من أبريل إلى أكتوبر، حين تُضاء النوافير وتنخفض الحرارة؛ أما زيارة الظهيرة في أغسطس فلا تقدم سوى شمس عمودية وأشجار لم تكبر بعد بما يكفي بعد تجديد الحديقة بين 2007 و2009.
بحيرة صناعية بنحو أربعة هكتارات تتوسطها نوافير تتلون بعد الغروب، وحولها ممشى مستوٍ يصلح لعربات الأطفال.
مدينة ملاهي عريقة في الطرف الشمالي بعجلة دوّارة وألعاب تُدفع كل واحدة على حدة، وهي سبب زيارة العائلات.
الجلوس بالشاي والسميط بين عائلات أنقرة في المساء هو التجربة الحقيقية للمكان، خصوصاً بعد يوم في متاحف أولوس.
شارع جمهوريت، أولوس، ألتينداغ
متحف أنقرة بالاسفي هذا المبنى تعلّمت النخبة الجديدة للجمهورية التركية الرقص على أنغام الفالس. أن5 د مشيًا4.5
متحف الجمهورية (مبنى البرلمان الثاني)من هذه المنصّة الخشبية بالذات وقف مصطفى كمال أتاتورك بين 15 و20 أكتوبر 1927 يقرأ5 د مشيًا4.8
متحف حرب الاستقلال (مبنى البرلمان الأول)في يوم جمعة من ربيع عام 1920، خرج المصلّون من جامع حاجي بيرم ولي وساروا في موكب 8 د مشيًا4.8
متحف الإثنوغرافيا في أنقرةخمسة عشر عاماً إلا أياماً، من 21 نوفمبر 1938 إلى 10 نوفمبر 1953، رقد جثمان مصطفى8 د مشيًا4.7
متحف الرسم والنحت في أنقرةنصف قيمة التذكرة هنا في المبنى نفسه لا في اللوحات. فالقصر الذي يحتضن المتحف شُيّ9 د مشيًا4.8بصراحة لا تُقصد لوحدها. إن كنت في أولوس أصلاً فامشِ حولها نصف ساعة عند الغروب واشرب شاياً على الضفة، وإلا فالوقت أنفع في القلعة أو متحف حضارات الأناضول.
أنقرة تثلج بين ديسمبر وفبراير؛ الحديقة تبقى مفتوحة لكن حدائق الشاي تفرغ والملاهي تعمل بمواعيد أقصر وقد تتوقف في الأيام الباردة. الزيارة الشتوية تصلح كممر بين المترو والمحطة لا أكثر.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.