قاعة مبنى «الأوجاق التركي» بزخارفها السلجوقية والعثمانية الكثيفة هي أجمل ما في الزيارة وتستحق التذكرة وحدها.
Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Alexjes98 — CC0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
نصف قيمة التذكرة هنا في المبنى نفسه لا في اللوحات. فالقصر الذي يحتضن المتحف شُيّد بين عامي 1927 و1930 مقرًّا عامًّا لجمعية «الأوجاق التركي»، وصدّق أتاتورك بنفسه على الرسم المائي الذي قدّمه المعماري عارف حكمت كويون أوغلو، ثم اشترط أن يكون البناء بأيدٍ تركية وزخارف تركية خالصة. النتيجة تقف على رأس تلّة نمازكاه في أولوس: واجهة حجرية ثقيلة، وفي الداخل قاعة رخامية تُعرف بـ«القاعة التركية» تتزاحم على جدرانها وسقوفها زخارف سلجوقية وعثمانية بكثافة قلّ أن تجد مثلها في متحف فنّ آخر في تركيا. أما المجموعة فهي الأرشيف الرسمي للرسم والنحت التركيَّين من أواخر العهد العثماني حتى اليوم؛ نحو 750 عملًا معروضًا من أصل أكثر من ثلاثة آلاف وستمئة قطعة. المسار مرتّب زمنيًّا في عمومه، فتبدأ مع الروّاد وعلى رأسهم عثمان حمدي بك ولوحته «تاجر السلاح»، وتمرّ بأعمال للخليفة عبد المجيد الثاني الذي كان رسّامًا بحقّ، ثم إبراهيم چاللي ولوحته الشهيرة عن مقاتلي الزيبك، وتنتهي عند نحّاتي الجمهورية وفنّاني منتصف القرن العشرين مثل فكرت معلّا. الطابع الغالب انطباعيّ وواقعيّ يسهل الاستمتاع به دون خلفية فنية، وقد خرج المتحف من ترميم شامل بدأ عام 2019 وأُعيد افتتاحه في كانون الأول 2020، فالقاعات اليوم مرتّبة ومضاءة جيدًا. المفاجأة الصغيرة أن المبنى ما زال يعمل مسرحًا؛ ففي داخله قاعة حفلات بنحو 426 مقعدًا شهدت أولى الأوبرات التركية عام 1934، ولا تزال تُستخدم للحفلات والعروض. إن صادفت بابها مفتوحًا فاطّلع عليها ولو من العتبة. عمليًّا، الزيارة قصيرة: ساعة تكفي، والدرج داخل المبنى كثير ولا يخلو من الإزعاج مع عربة أطفال. الحلّ الأمثل أن تجعله محطة مكمّلة لمتحف الإثنوغرافيا الملاصق له، فالمتحفان يقفان على التلّة نفسها ويمكن إنهاؤهما معًا في صباح واحد قبل صعود القلعة. ولمن لا يهتمّ بالفنّ التركي أصلًا، تكفي جولة في القاعة الرخامية وحدها، لأنها فعلًا سبب التذكرة.
قاعة مبنى «الأوجاق التركي» بزخارفها السلجوقية والعثمانية الكثيفة هي أجمل ما في الزيارة وتستحق التذكرة وحدها.
لوحة أشهر رسّام عثماني تفتتح المسار الزمني، ومعها أعمال الخليفة عبد المجيد الثاني الرسّام.
قاعة حفلات بنحو 426 مقعدًا شهدت أولى الأوبرات التركية عام 1934 ولا تزال تُستخدم للحفلات والعروض.
شارع تورك أوجاغي رقم 1، حي هاجت تبه، أولوس، ألتنداغ
متحف الإثنوغرافيا في أنقرةخمسة عشر عاماً إلا أياماً، من 21 نوفمبر 1938 إلى 10 نوفمبر 1953، رقد جثمان مصطفى1 د مشيًا4.7
حديقة الشباب (غنشليك بارك)كانت هذه الأرض مستنقعاً في المنخفض الواقع أسفل المدينة القديمة، ثم قرّر مجلس الو9 د مشيًا4.3
متحف حضارات الأناضولفي سوق مسقوف من القرن الخامس عشر، كان التجار يبيعون فيه الصوف الأنقري، تقف اليوم10 د مشيًا4.7
متحف رحمي كوتش أنقرةفي هذا الخان العثماني كان صبيٌّ اسمه وهبي كوتش يقف خلف طاولة دكان صغير في عطلات 10 د مشيًا4.7
متحف إريمتان للآثار والفنونبدأت الحكاية بأحجار خواتم رومانية اشتراها مهندس تركي سنة 1960، وانتهت بعد نصف قر10 د مشيًا4.4لا تجعله أولوية؛ متحف الحضارات الأناضولية والقلعة وأنيت قبير أهمّ بكثير. لكنه يقع بجوار متحف الإثنوغرافيا في طريقك إلى القلعة، فإن كنت هناك فادخل لساعة من أجل القاعة الرخامية ولوحة عثمان حمدي بك، وإلا فتجاوزه بضمير مرتاح.
إلى حدّ ما. المجموعة لوحات ومنحوتات كلاسيكية ولا يوجد شيء تفاعلي، والدرج كثير فاترك عربة الأطفال في السيارة. الأطفال فوق العاشرة يستمتعون عادةً بالقاعة الرخامية ولوحات المعارك، ومن هم أصغر يملّون بعد عشرين دقيقة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.