من 1878 على غرار «كريستال بالاس» اللندني.
Raphael Saulus — Public domain · W. Bulach — CC BY-SA 4.0 · Maria Eklind — CC BY-SA 2.0 · Andrzej Otrębski — CC BY-SA 4.0
لأن الهولنديين خطّطوها. حين أسّس غوستاﭬ أدولف المدينة عام 1621 استقدم مهندسين من هولندا لأنهم كانوا الأمهر في العالم في البناء على أرض رطبة منخفضة — وهو بالضبط وضع موقع غوتنبرغ عند مصبّ نهر يوتا. فخطّطوا المدينة على نظام قنوات وشبكة شوارع مستقيمة مثل مدنهم، وأحاطوها بخندق وأسوار. بقيت **القناة الكبرى** و**قناة الشرق** حتى اليوم، وبقي الخندق حديقةً. لهذا يشعر زائر أمستردام أن غوتنبرغ مألوفة — التشابه ليس مصادفة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
حديقة الملك شريط أخضر يلتفّ حول وسط غوتنبرغ التاريخي على مسار **الخندق المائي القديم** — وهذا الشكل الغريب، حديقة طويلة ضيّقة منحنية، هو أثر أسوار المدينة التي هُدمت في القرن التاسع عشر. أُنشئت من عام 1839 على الطراز الإنجليزي، وصمّمها البستاني الألماني هاينريش أوغست فيلهلم كايتس. حين هُدمت التحصينات لم يُبنَ مكانها، بل تُرك الخندق ماءً وزُرعت ضفّتاه — قرار حضري مبكّر وذكيّ يشبه ما فعلته ﭬيينا بحلقتها. فيها أكثر من ألف شجرة من مئة وسبعين نوعًا، وهي من أغنى مجموعات الأشجار في السويد، وبعضها معمّر. وفي طرفها **الحديقة النباتية «تريدغوردسفورينينغن»** بحديقة ورود ضخمة وبيت زجاجي من 1878 على غرار «كريستال بالاس» — وتلك بتذكرة رمزية. القوارب السياحية «بادان» تمرّ في الخندق تحت جسورها. **مجانية ومفتوحة دائمًا.**
من 1878 على غرار «كريستال بالاس» اللندني.
قوارب «بادان» تمرّ تحت جسور الحديقة.
كونغسباركن، غوتنبرغ