أشهر لقطة في أضنة: المآذن الست منعكسة على نهر سيحان، وأجملها بعد الغروب من الضفة الشرقية.
Seyhan668 — CC BY-SA 4.0 · Seyhan668 — CC BY-SA 4.0 · Seyhan668 — CC BY-SA 4.0 · Seyhan668 — CC BY-SA 4.0
واحدة من أكبر الحدائق الحضرية في تركيا لا تقع في إسطنبول ولا في أنقرة، بل على ضفتي نهر سيحان في قلب أضنة: نحو ثلاثة وثلاثين هكتاراً من العشب والماء وأكثر من أربعمئة ألف شجرة وشجيرة ونبتة، افتتحتها بلدية المدينة الكبرى عام 2004 واكتمل جانبها الغربي عام 2008. تمتد الحديقة من جامع صبانجي المركزي في الجنوب حتى مركز غاليريا التجاري في الشمال، ومآذن الجامع الست تظهر من كل زاوية فيها تقريباً، ولهذا تُلتقط من هنا كثير من أشهر صور أضنة. ما في الداخل بسيط وحقيقي: ممر للمشي والدراجات يبلغ نحو ثلاثة كيلومترات، اثنتا عشرة بركة مائية مزينة، مدرج مفتوح يتسع لنحو ألفين ومئة متفرج في الطرف الشمالي تُقام فيه حفلات الصيف، وملعب أطفال يمتد على أكثر من هكتارين، أي أنه من الأكبر في المدينة، مع حلبة تزلج ومقاهٍ وحدائق شاي على الضفة، وجسر سنان باشا المعلق للمشاة يربط الضفتين. على النهر رصيف للقوارب تنطلق منه في الموسم جولات بالجندول والدراجات المائية، وهي الطريقة الألطف لرؤية الجسور والمآذن من مستوى الماء. الأرض مستوية تماماً، والمسارات معبّدة، فعربات الأطفال تمر بسهولة، وكبار السن يجدون مقاعد ظليلة كل بضع خطوات. الحكمة الوحيدة هنا هي التوقيت. أضنة من أشد مدن تركيا حرارة، وبين يونيو وسبتمبر تتجاوز الحرارة بعد الظهر خمساً وثلاثين درجة وكثيراً ما تقارب الأربعين، فالحديقة نهاراً تكاد تخلو. أهل المدينة يخرجون إليها بعد العصر، ومع الغروب تمتلئ بالعائلات والمشاة وباعة الذرة المشوية، ويستمر ذلك حتى وقت متأخر من الليل. أما في الشتاء والربيع فهي عند أفضل حالاتها في أي ساعة، والمشي في شمس يناير هنا متعة لا تعرفها إسطنبول. هل تستحق زيارة مستقلة؟ إن كنت تقيم في أضنة ليلة أو ليلتين، فنعم، لكن بوصفها نزهة مسائية لا نشاطاً نهارياً، وأفضل ما تفعله أن تدخلها من الجامع بعد صلاة المغرب، تمشي شمالاً على الضفة، ثم تعود عبر الضفة الأخرى نحو الجسر الحجري القديم طاش كوبرو، على بعد نحو كيلومتر جنوب الحديقة. الدخول مجاني والحديقة مفتوحة على مدار الساعة، وموقف السيارات تحت الجامع أسهل من البحث في شارع فضولي.
أشهر لقطة في أضنة: المآذن الست منعكسة على نهر سيحان، وأجملها بعد الغروب من الضفة الشرقية.
في الموسم تنطلق من رصيف النهر جولات بالجندول والدراجات المائية برسم منفصل، نزهة قصيرة يحبها الأطفال.
من أكبر ملاعب المدينة، مصمم ليناسب ذوي الإعاقة أيضاً، مع حلبة تزلج قريبة، وكله على أرض مستوية تناسب العربات.
ضفتا نهر سيحان بين جامع صبانجي المركزي ومركز غاليريا التجاري، سيحان، أضنة
جامع سابانجي المركزيست مآذن على الضفة الغربية لنهر سيحان، أربع منها ترتفع تسعة وتسعين متراً في إشارة6 دقائق مشيًا
متحف أتاتورك في أضنةزيارة واحدة كانت كافية. نزل مصطفى كمال أتاتورك وزوجته لطيفة هانم في هذا البيت في10 دقائق مشيًا
متحف السينما في أضنةفي الطابق الأول، يجلس يلماز غوني بالشمع في غرفةٍ خُصّصت له وحده، وحوله صور وملصق11 دقيقة مشيًا
جسر طاش كوبرو (الجسر الحجري)حتى عام 2007 كان هذا الجسر الروماني من أقدم جسور العالم التي ما زالت تعبرها السي13 دقيقة مشيًا
حي تبه باغ التاريخي في أضنةالربوة القليلة الارتفاع وسط أضنة المنبسطة هي في الحقيقة مدينة فوق مدينة: ركام سك14 دقيقة مشيًانهاراً لا: الحرارة تقارب أربعين درجة والظل قليل على الضفة. أما بعد الغروب فنعم، الجو يلين، الملعب يعمل، والعائلات المحلية تملأ المكان حتى قرب منتصف الليل. اجعلها نزهة ما بعد العشاء لا نشاط الصباح.
الاثنان معاً في مشوار واحد، فالمسافة بينهما نحو كيلومتر على ضفة النهر. ابدأ من الجامع، تمشَّ في الحديقة، ثم انزل جنوباً إلى الجسر الروماني عند الغروب؛ إن لم يكن لديك سوى نصف ساعة فالجسر والجامع أهم من الحديقة نفسها.