غرفة نوم ومجلس وغرفة عمل مرممة بأثاث الفترة كما لو أن البيت ما زال مسكونًا.
زيارة واحدة كانت كافية. نزل مصطفى كمال أتاتورك وزوجته لطيفة هانم في هذا البيت في 15 آذار/مارس 1923 خلال جولته في أضنة، وتلك الإقامة القصيرة حوّلت قصر عائلة رمضان أوغلو إلى متحف رسمي تُحيا فيه ذكرى الزيارة كل عام في اليوم نفسه. البيت نفسه أقدم من الزيارة بكثير: بناه صبحي باشا من آل رمضان أوغلو في أواخر القرن التاسع عشر على طراز البيوت الأضنية الميسورة، طابقان من الحجر والآجر بشرفات خشبية بارزة تطل على حي تبه باغ العتيق، أقدم أحياء المدينة على ضفة نهر سيهان. صار البيت متحفًا عام 1976 على يد جمعية أهلية، ثم افتُتح للجمهور متحفًا تابعًا لوزارة الثقافة في 19 أيار/مايو 1981 بمناسبة مئوية ميلاد أتاتورك، وأُغلق للترميم بعد زلزال 1998 وأُعيد افتتاحه في 15 آذار/مارس 2003. الطابق الأرضي غرفتان فقط: غرفة عمل تُعرض فيها صحف المدينة القديمة، ومكتبة تضم نحو ألفي كتاب عثماني وتركي. الطابق العلوي هو البيت الحقيقي وأرشيفه معًا: غرفة نوم، غرفة عمل، مجلس، غرفة للصحافة، غرفة للمقاتلين الذين دافعوا عن كيليكيا في سنوات الاحتلال الفرنسي، ثم غرفة هاتاي، غرفة الأسلحة، غرفة الياور، وغرفة «القوى الوطنية» بصورها ووثائقها من حرب الاستقلال، وفي الردهة تمثال شمعي لأتاتورك. ستجد صور زيارات أتاتورك لأضنة وبعض مقتنياته الشخصية وأثاث الفترة، لا أكثر. كن واقعيًا في التوقعات: هذا بيت متحفي متواضع لا مجموعة كبرى، وثلاثون إلى أربعين دقيقة تكفيه تمامًا. ما يستحق التوقف هو البيت وترميمه العثماني الأنيق، وموقعه في قلب المنطقة التاريخية: متحف السينما يجاوره مباشرة في المبنى التالي، والجسر الحجري «تاش كوبرو» الروماني على بعد خمس دقائق سيرًا جنوبًا، وجامع أولو الكبير قريب منهما. الأفضل أن تعدّه محطة داخل جولة مشي في تبه باغ لا وجهة مستقلة. الدخول مجاني، والمتحف يغلق الاثنين، ويعمل بقية الأيام من 08:30 إلى 17:00 وشباك الدخول يُقفل الرابعة والنصف. الدرج الداخلي خشبي وضيق، فعربة الأطفال ستبقى في الأسفل، والأطفال الصغار سيملّون سريعًا. في تموز/يوليو وآب/أغسطس تكون أضنة من أشد مدن تركيا حرًّا ورطوبة، فاجعل الجولة صباحية مبكرة وأنهِها عند النهر.
غرفة نوم ومجلس وغرفة عمل مرممة بأثاث الفترة كما لو أن البيت ما زال مسكونًا.
صور ووثائق حرب الاستقلال في كيليكيا، والجزء الأكثر إفادة لمن يهمه التاريخ.
قصر عثماني من أواخر القرن التاسع عشر في قلب تبه باغ، بشرفاته الخشبية البارزة وواجهته المرممة.
حي كايالي باغ، شارع سيهان، رقم 59، تبه باغ، سيهان، أضنة
بمفرده لا. لكنه مجاني ويقع على بُعد خطوات من متحف السينما وتاش كوبرو وجامع أولو، فإن كنت تتجول في تبه باغ أصلًا فادخل لنصف ساعة؛ وإن كان عليك الاختيار فمتحف أضنة الأثري الكبير قرب الملعب أهم بكثير.