عشرات اللوحات الرخامية بلغات مختلفة علّقها مرضى شُفوا هنا عبر أكثر من قرن — أغرب ما في المكان وأصدقه.
kallerna — CC BY-SA 4.0 · Illustratedjc — CC BY-SA 4.0 · Illustratedjc — CC BY-SA 4.0 · Illustratedjc — CC BY-SA 4.0
ليس بدلًا منه في زيارة أولى قصيرة — سيتشيني هو التجربة الأيقونية. لكن إن كنت في بودابست أربعة أيام أو أكثر، أو أردت حمّامًا بلا زحام وبنصف السعر، فلوكاتش خيار أفضل بكثير.
نعم، مختلطة ويرتدي الجميع ملابس السباحة. غرف التبديل منفصلة وتتوفّر كابينات خاصة برسم بسيط. الأجواء عملية وهادئة أكثر منها ترفيهية — لا حفلات ولا موسيقى صاخبة.
تقليد قديم: مرضى قدموا للعلاج بمياه الينابيع وشعروا بتحسّن، فعلّقوا لوحات شكر على جدار الفناء. اللوحات بلغات متعدّدة وتواريخ تمتدّ لأكثر من قرن، وهي سجلّ غير رسمي لسمعة المكان العلاجية.
جزيرة مارغريت على بعد دقائق جنوبًا، وقبر غول بابا على المنحدر خلفه — ثلاثتها فترة عصر هادئة في شمال بودا بعيدًا عن مسارات الزوار.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
حمامات لوكاتش هي الحمّام الذي يقصده أهل بودابست أنفسهم. لا حافلات سياحية ولا طوابير ولا أسعار مضاعفة — بل مجمّع علاجي عملي على ضفة بودا شمال جسر مارغريت، يذهب إليه الناس بوصفة طبية أكثر مما يذهبون إليه للتصوير. للموقع تاريخ طويل: استُخدمت ينابيعه في العصور الوسطى، ثم بنى فيه العثمانيون حمّامًا خلال حكمهم لبودا، ثم أُقيم المجمّع الحالي في القرن التاسع عشر وتوسّع لاحقًا. في فنائه جدار غير معتاد: عشرات اللوحات الرخامية بلغات مختلفة، علّقها مرضى شُفوا هنا عبر أكثر من قرن — من المجر والنمسا وألمانيا وأبعد. المياه غنيّة بالكالسيوم والمغنيسيوم والكبريتات وتُستخدم في علاج مشاكل المفاصل والعمود الفقري، ولهذا يضمّ المجمّع أقسامًا علاجية إلى جانب أحواض السباحة والأحواض الحرارية والساونا. هذا ليس المكان الأجمل بصريًا — سيتشيني وغيليرت أفخم بكثير — لكنه الأهدأ والأرخص والأصدق. إن كنت في بودابست أكثر من ثلاثة أيام وأردت تجربة الحمامات كما يعيشها السكان لا كما تُسوَّق للزوار، فهذا هو المكان.
عشرات اللوحات الرخامية بلغات مختلفة علّقها مرضى شُفوا هنا عبر أكثر من قرن — أغرب ما في المكان وأصدقه.
أحواض حرارية في فناء مشجّر بلا زحام — الجلوس فيها شتاءً يشبه سيتشيني دون أسعاره ولا أعداده.
ستكون غالبًا الزائر الأجنبي الوحيد في الحوض — وهذا بالضبط سبب المجيء إلى هنا.
على ضفة بودا شمال جسر مارغريت، على بعد دقائق من الجزيرة ومن قبر غول بابا.
فرانكل ليو أوت 25-29، بودا 1023