متحف يعرض التأثيث الأصلي للمسكن.
Photo: Andreas Praefcke — CC BY 3.0 · Ludvig14 — CC BY-SA 4.0 · Dr. Otto Lossen & Co. — Public domain · Dr. Otto Lossen & Co. — Public domain
لأن السطوح المسطحة والجدران البيضاء والكتل المكعبة ذكّرت منتقديه بعمارة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وكان ذلك في سياق قومي يرى العمارة «الألمانية الحقيقية» في الأسقف المائلة والخشب. استُخدمت الصورة في دعاية مصوّرة ضد الحي، ثم تبنّاها النظام النازي لاحقًا ضمن هجومه على الحداثة عمومًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
حي فايسنهوف ليس مبنى واحدًا بل تجربة معمارية كاملة نُفّذت عام 1927: دعت مدينة شتوتغارت سبعة عشر معماريًّا من أبرز الحداثيين في أوروبا لبناء مساكن نموذجية على منحدر واحد، كل منهم بحرية كاملة، ليُظهروا كيف يجب أن يعيش الإنسان الحديث. شارك فيه ميس فان دير روه ولو كوربوزييه وفالتر غروبيوس وهانس شارون وآخرون. النتيجة كانت صدمة بصرية في وقتها: بيوت بيضاء مسطحة السطوح بنوافذ شريطية أفقية بلا زخرفة ولا جملونات، في بلد كانت عمارته السكنية تعني الأسقف المائلة والحجر. هوجم المشروع بشدة وسُمّي «القرية العربية» تحقيرًا، ثم صنّفه النظام النازي لاحقًا فنًّا منحطًّا وخطط لهدمه. اليوم يُدرَّس الحي كأحد أهم لحظات العمارة في القرن العشرين، وأُدرج بيتا لو كوربوزييه فيه على قائمة التراث العالمي عام 2016 ضمن ملف يشمل أعماله في سبع دول. أحد البيتين متحف تدخله ويعرض كيف كان مؤثثًا أصلًا، والباقي مساكن خاصة تُرى من الخارج فقط.
متحف يعرض التأثيث الأصلي للمسكن.
صدمة بصرية في ألمانيا عشرينيات القرن.
راتنشتراسه 1-3، 70191 شتوتغارت