فوق تمثال العدالة مباشرة — انتقام نحّات لم يُدفع له.
Radler59 (talk) — CC BY-SA 4.0 · Ben Skála, Benfoto — CC BY-SA 3.0 · Ben Skála, Benfoto — CC BY-SA 3.0 · Ben Skála — CC BY-SA 4.0
أقدم مبنى علماني في برنو، يعود إلى القرن الثالث عشر، وكان مقرّ إدارة المدينة حتى عام 1935. أشهر ما فيه البوّابة القوطية من عام 1511: صفّ من الأبراج الصغيرة المنحوتة فوقها، والبرج الأوسط — فوق تمثال العدالة مباشرة — ملتوٍ ومعوجّ بشكل واضح. الحكاية المتوارثة أن النحّات أنتون بيلغرام لم يُدفع له ما وُعد به، فانتقم بأن ثنى البرج المركزي عمدًا ليبقى دليلًا دائمًا على انحراف عدالة المدينة. الشرح الهندسي الأرجح هو تلف أو خطأ في التنفيذ، لكن القصّة أقوى من التفسير وصارت جزءًا من هوية برنو. في الممرّ تحت البوّابة يتدلّى شيئان: «تنّين برنو» — وهو في الحقيقة تمساح محنّط أُهدي للمدينة في القرن السابع عشر — و«عجلة برنو» الخشبية المرتبطة بأسطورة رهان قُطعت فيه شجرة وصُنعت منها عجلة ودُحرجت إلى المدينة في يوم واحد. يمكن صعود البرج بتذكرة.
فوق تمثال العدالة مباشرة — انتقام نحّات لم يُدفع له.
تمساح محنّط أُهدي للمدينة في القرن السابع عشر.
من أسطورة رهان: شجرة قُطعت وصُنعت عجلة ودُحرجت في يوم.
شارع راديتشكا، وسط برنو
متاهة سوق الخضارمدينة تحت المدينة: سوق الخضار العامل منذ القرن الثالث عشر تسنده تحت أرضه أقبية ق1 د مشيًا
عمود الثالوث الأقدس في برنوعمود باروكي في سوق الخضار وسط برنو القديم، أُقيم في مطلع القرن الثامن عشر بعد وب1 د مشيًا
قصر كلاينقصر من منتصف القرن التاسع عشر على ساحة الحرية، الساحة الرئيسية في برنو، بناه الإ2 د مشيًا
الساحة الدومينيكانيةساحة في وسط برنو القديم تحمل مبنى بلدية المدينة الجديد ودير الدومينيكان وكنيسة ا2 د مشيًا
المتحف الموراڤيثاني متاحف التشيك عراقة وحجمًا (1817): المتحف الموراڤي بقصر ديتريشتاين المطل على2 د مشيًاالاثنتان أسطورتان محليتان قديمتان. العجلة: راهن حدّاد من قرية ليدنيتسه على أن يقطع شجرة ويصنع منها عجلة ويدحرجها خمسين كيلومترًا إلى برنو قبل غروب الشمس، ففعل — وخسر عمله لأن الناس ظنّوا أنه استعان بالشيطان. التنّين: يُقال إن وحشًا كان يرعب المدينة فقتله جزّار بجلد خروف محشوّ بالجير الحيّ، فشربه الوحش وانفجر. الحيوان المعلّق تمساح جاء هدية دبلوماسية، لكن الناس نسبوه إلى الحكاية.
كاتدرائية القدّيسين بطرس وبولس على تلّة بيتروف — أجراسها تدقّ الظهر عند الحادية عشرة، وهي عادة تعود إلى حيلة أنقذت المدينة من حصار سويدي عام 1645. وقلعة شبيلبيرك بسجونها تحت الأرض. وسرداب الكبّوشيين بمومياواته. وفيلا توغندهات لميس فان دير روه على قائمة التراث العالمي — تحتاج حجزًا مسبقًا بأسابيع.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.