أفضل زاوية في المدينة على الجسر والوادي.
Cayambe — CC BY-SA 3.0 · Cayambe — CC BY 4.0 · Cayambe — CC BY 4.0 · Cayambe — CC BY 4.0
الحياد لم يحمها مرتين. في 1914 اجتاحها الجيش الألماني في طريقه إلى فرنسا واحتلها أربع سنوات. وفي مايو 1940 احتُلت مجددًا، لكن هذه المرة ضُمّت فعليًّا إلى الرايخ وفُرضت الألمانية ومُنعت اللغة اللوكسمبورغية والتجنيد الإجباري في الجيش الألماني — وهو ما أشعل إضرابًا عامًّا عام 1942 قُمع بالإعدام. هذا يفسر لماذا كان تحطيم «الغيلة فرا» أولوية للمحتل.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
ساحة الدستور شرفة مفتوحة على حافة وادي البتروس، وفي وسطها نصب التذكار الحربي الذي يعرفه اللوكسمبورغيون باسم «الغيلة فرا» — السيدة الذهبية: مسلة حجرية بارتفاع واحد وعشرين مترًا يعلوها تمثال مذهّب لامرأة تمدّ إكليل غار. تاريخ النصب هو تاريخ البلد في القرن العشرين مختصرًا. أُقيم عام 1923 تكريمًا للوكسمبورغيين الذين تطوعوا في الجيوش الحليفة في الحرب العالمية الأولى رغم حياد بلادهم واحتلالها. حطّمه الاحتلال النازي عام 1940 لأنه رمز مقاومة، واختفت أجزاؤه. عُثر على التمثال الذهبي عام 1980 مدفونًا تحت مدرّج ملعب رياضي، وأُعيد النصب إلى مكانه عام 1985. الساحة نفسها تعطي أفضل إطلالة في المدينة على جسر أدولف والوادي الأخضر تحته، وتحتها مدخل أقبية البتروس. مجانية ومفتوحة دائمًا.
أفضل زاوية في المدينة على الجسر والوادي.
مسلة بارتفاع 21 مترًا برمز مقاومة.
بلاس دو لا كونستيتوسيون، 1468 لوكسمبورغ