يومان أسبوعيًّا بمنتجات محلية وفرنسية.
Cayambe — CC BY-SA 3.0 · Cayambe — CC BY-SA 3.0 · Cayambe — CC BY-SA 3.0 · Cayambe — CC BY-SA 3.0
ثلاث لغات رسمية تعمل معًا: اللوكسمبورغية لغة الحديث اليومي والهوية، والفرنسية لغة القوانين والإدارة وأغلب المطاعم والمحلات، والألمانية لغة معظم الصحف والتعليم المبكر. أضف إلى ذلك أن نحو نصف السكان أجانب وأن الإنجليزية شائعة جدًّا في العمل. عمليًّا: ستُفهَم بالإنجليزية في كل مكان تقريبًا في العاصمة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
ساحة غيّوم الثاني الساحة المركزية في المدينة القديمة، ويسميها اللوكسمبورغيون «كنودلر». تحيط بها دار البلدية بواجهتها النيوكلاسيكية وصفوف من المقاهي، وفي وسطها تمثال فروسي للملك الدوق غيّوم الثاني. الساحة كانت حتى مطلع القرن التاسع عشر ديرًا فرنسيسكانيًّا كبيرًا. أُلغي الدير بعد الثورة الفرنسية وهُدمت مبانيه، وتُركت المساحة فارغة فصارت ساحة السوق ثم القلب المدني للمدينة — نمط تكرر في مدن أوروبية كثيرة بعد علمنة الأملاك الكنسية. اليوم هي مساحة عملية أكثر منها أثرية: سوق منتجات يومان في الأسبوع، وسوق عيد الميلاد في ديسمبر، وحفلات وفعاليات في الصيف. أمام دار البلدية أسدان برونزيان صارا نقطة التقاء معروفة. الساحة مجانية ومفتوحة، وتبعد دقيقتين عن القصر الدوقي والكاتدرائية.
يومان أسبوعيًّا بمنتجات محلية وفرنسية.
برونزيان صارا نقطة الالتقاء المعروفة.
بلاس غيّوم الثاني، 1648 لوكسمبورغ