لم يكن أحد يعرف بوجودها حتى كشفتها أعمال أثرية تحت الساحة.
VitVit — CC BY-SA 4.0 · VitVit — CC BY-SA 4.0 · Henta — CC BY-SA 3.0 · Henta — CC BY-SA 3.0
بتذكرة منفصلة ومدخل مستقل في الساحة، والزيارة قصيرة — نحو عشرين إلى ثلاثين دقيقة. المكان تحت الأرض وضيق وبارد، وقد لا يناسب من يعاني ضيق الأماكن المغلقة. في الموسم يُستحسن الحجز. هذه رفات بشر حقيقيين، ويُطلب الالتزام بالهدوء.
سيدليتس في كوتنا هورا فيها نحو أربعين ألف هيكل رُتّبت زخرفيًا في القرن التاسع عشر — ثريا وشعارات وأهرامات. مقبرة برنو أكبر عددًا لكنها لم تُرتّب فنيًا: العظام مكدّسة كما وُضعت أصلًا، والعرض الحديث نظّمها دون تحويلها إلى زينة. الأثر مختلف تمامًا: سيدليتس بصرية، وبرنو أقرب إلى مقبرة جماعية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
ساحة في شمال وسط برنو القديم حول كنيسة القديس يعقوب القوطية، وتحتها ثاني أكبر مقبرة عظام في أوروبا بعد باريس. المقبرة اكتُشفت عام 2001 أثناء أعمال أثرية: أكثر من خمسين ألف هيكل عظمي كانت مكدّسة في أقبية تحت الساحة، نُقلت إليها عظام من مقبرة الكنيسة على مدى قرون حين ضاقت الأرض بالموتى، وخصوصًا بعد أوبئة الطاعون وحرب الثلاثين عامًا. فُتحت للزوار عام 2012 وتُزار بتذكرة منفصلة. فوق الأرض، الساحة نفسها مساحة مفتوحة حديثة بنافورة، تحيط بها مقاهٍ ومكاتب، والكنيسة القوطية في وسطها ببرجها العالي. الساحة نفسها لا تتطلّب وقتًا — تمر بها في مشيك في المدينة القديمة. القيمة في ما تحتها وفي الكنيسة، وكلاهما زيارة قصيرة تُضاف إلى يوم في برنو.
لم يكن أحد يعرف بوجودها حتى كشفتها أعمال أثرية تحت الساحة.
قوطية ببرج عالٍ، وهي المعلم البارز في هذا الطرف من المدينة.
العظام تراكمت مع الأوبئة وحرب الثلاثين عامًا حين ضاقت المقبرة.
شمال وسط برنو القديم