إضافة حديثة إلى واجهة تاريخية دون تقليدها.
Andrzej Otrębski — CC BY-SA 3.0 · Averater — CC BY-SA 3.0 · Andrzej Otrębski — CC BY-SA 4.0 · Andrzej Otrębski — CC BY-SA 4.0
ساحة غوستاﭬ أدولف الساحة الرسمية لغوتنبرغ، وتحيط بها مبانيها الإدارية: **دار البلدية**، و**البورصة**، و**محكمة المقاطعة** التي أضاف إليها المعماري **غونار أسبلوند** جناحًا عام 1937 — وهو مبنى يُدرَّس في كليّات العمارة كمثال على إضافة حديثة إلى واجهة تاريخية دون تقليدها ولا مناقضتها. في وسطها تمثال **غوستاﭬ الثاني أدولف**، مؤسّس المدينة عام 1621، ويشير بيده إلى الأرض — والرواية المحلّية أنه يشير إلى الموقع قائلًا «هنا سأبني مدينتي». التمثال نسخة: الأصل الذي صُبّ في ألمانيا غرقت السفينة التي كانت تنقله. في **السادس من نوفمبر** كل سنة، ذكرى مقتل الملك في معركة لوتسن، تُقام هنا مراسم ويُوضع إكليل. القناة تمرّ عند طرفها، ومنها تنطلق قوارب «بادان» السياحية التي تدور في قنوات المدينة. **الساحة مجانية ومفتوحة دائمًا.**
إضافة حديثة إلى واجهة تاريخية دون تقليدها.
تنطلق من القناة عند طرف الساحة.
غوستاﭬ أدولفس توري، غوتنبرغ
متحف مدينة غوتنبرغمتحف مدينة غوتنبرغ يشغل مبنى «الشركة السويدية للهند الشرقية» من عام 1750 — وهو ف3 دقائق مشيًا4.5
كرونهوسيه وأكشاكه«كرونهوسيه» **أقدم مبنى قائم في غوتنبرغ**: مستودع سلاح من الطوب الأحمر بُني بين 3 دقائق مشيًا4.1
كاتدرائية غوتنبرغكاتدرائية غوتنبرغ في وسط المدينة، وهي المبنى **الثالث** على هذا الموقع: احترقت ا4 دقائق مشيًا4.5
ماريتيمان — المتحف البحري العائم«ماريتيمان» **أكبر متحف بحري عائم في العالم**: تسع عشرة سفينة تاريخية راسية في م5 دقائق مشيًا4.5
دار أوبرا غوتنبرغدار أوبرا غوتنبرغ على حافة الميناء مباشرة، افتُتحت عام 1994، وشكلها مقصود: **سفي6 دقائق مشيًا4.7ملك السويد بين 1611 و1632، ويُعدّ من أهمّ القادة العسكريين في التاريخ الأوروبي. أدخل السويد حرب الثلاثين عامًا إلى جانب البروتستانت وحوّلها من مملكة طرفية إلى قوّة كبرى سيطرت على بحر البلطيق قرنًا. إصلاحاته العسكرية — مدفعية خفيفة متحرّكة، وتشكيلات مشاة أصغر وأسرع، وتدريب موحّد — نُسخت في جيوش أوروبا كلّها ويُدرَّس بعضها حتى اليوم. أسّس غوتنبرغ عام 1621 وعددًا من المدن السويدية الأخرى. قُتل في معركة لوتسن عام 1632 وعمره سبع وثلاثون سنة، ولقّبه السويديون «الأسد الشمالي».