انزل تحت الهيكل الحديدي في الحوض الجاف حيث يتموّج الماء فوق سقف زجاجي عند خط الماء.
تمشي تحت الماء من دون أن تبتلّ. هذه هي الحيلة التي تجعل زيارة إس إس غريت بريتن مختلفة عن أي سفينة متحفية أخرى: السفينة راسية في الحوض الجاف نفسه الذي بُنيت فيه عام 1843، وفوقها عند خط الماء سقف زجاجي تغطيه طبقة رقيقة من الماء، فتنزل درجًا وتجد نفسك تحت الهيكل الحديدي الضخم، والضوء يتموّج فوق رأسك كما لو كنت في قاع الميناء. الهواء هنا جاف ومكيّف عن قصد؛ لولا ذلك لكان الصدأ أكل السفينة منذ زمن. السفينة نفسها من تصميم إيزامبارد كينغدوم برونيل، وكانت عند إطلاقها أكبر سفينة ركاب في العالم وأول عابرة محيطات تجمع بين هيكل حديدي ومروحة دافعة. قصتها بعد ذلك تصلح لفيلم: نقلت المهاجرين إلى أستراليا نحو ثلاثين عامًا، ثم تُركت هيكلًا مهجورًا في جزر فوكلاند، وأُعيدت إلى بريستول عام 1970 على منصة عائمة وسط استقبال شعبي. على الطوابق العليا ستجد المقصورات والمطبخ وغرفة المحركات وقد أُعيد تأثيثها كما كانت في العصر الفيكتوري، مع روائح مصنوعة عمدًا (الخبز، الحيوانات، دورات المياه) يجدها الأطفال مضحكة والكبار مقنعة أكثر مما يودّون. التذكرة تشمل أيضًا متحف «بيينغ برونيل» المجاور، وهو أفضل من اسمه: ساعة تقريبًا داخل رأس مهندس غيّر وجه بريطانيا، فيها إعادة بناء لمكتبه في شارع ديوك بلندن بمقتنياته الأصلية، وعربة قطار تقلّد رحلة في عصره. أما «غو ألوفت» فهو تسلّق حقيقي لأشرعة السفينة بحزام أمان حتى ارتفاع نحو خمسة وعشرين مترًا، بتذكرة مجمّعة قيمتها 35 جنيهًا للبالغ، ويُشترط أن يكون المتسلّق في العاشرة من عمره فأكثر؛ ليس للجميع، لكنه أجمل منظر لميناء بريستول. خطّطوا لساعتين إلى ثلاث. الموقع مناسب للعائلات عمومًا، لكن السفينة نفسها كلها درج وممرات ضيقة، فعربات الأطفال تُترك في الأسفل وحمّالة الطفل أنفع. يزدحم المكان في العطلة الصيفية المدرسية بالعائلات البريطانية ويبقى مع ذلك زيارة ممتعة، وهو خيار ممتاز في يوم ماطر لأن معظم التجربة تحت سقف. المكان مغلق يوم الاثنين، والتذكرة المشتراة لليوم تمنحك دخولًا حرًا لعام كامل، وهي ميزة حقيقية لمن يقيم في بريستول أسابيع.
انزل تحت الهيكل الحديدي في الحوض الجاف حيث يتموّج الماء فوق سقف زجاجي عند خط الماء.
ساعة داخل عقل المهندس الذي صمّم السفينة، مع إعادة بناء لمكتبه اللندني بمقتنياته الأصلية، وهي مشمولة في التذكرة.
تسلّق أشرعة السفينة بحزام أمان لأجمل منظر على ميناء بريستول، بتذكرة مجمّعة قيمتها 35 جنيهًا للبالغ، للأعمار من عشر سنوات فأكثر.
الحوض الغربي الكبير، طريق غاز فيري، بريستول BS1 6TY
الصواري والمؤخرة تظهر من ممشى الميناء، لكن الخارج ليس هو المقصود هنا؛ التجربة الحقيقية هي المشي تحت الهيكل في الحوض الجاف والطوابق الفيكتورية داخلها، وكلاهما خلف البوابة. إن كان وقتكم لا يسمح إلا بمرور سريع فاكتفوا بالمنظر من العبّارة ووفّروا الثمن.
الموقع ككل نعم، والأطفال من ست سنوات فأكثر يستمتعون بالسفينة والروائح وغرفة المحركات. أما السفينة نفسها فهي درج ضيق بين الطوابق، فالعربة تُترك في الأسفل ويُفضّل حمّالة الطفل. المقاهي ودورات المياه وأماكن تغيير الحفاضات موجودة في مركز الزوار على اليابسة.