من القمة.
Westbeachzero — CC BY-SA 3.0 · Ji-Elle — CC BY-SA 3.0 · Ji-Elle — CC BY-SA 3.0 · Thawsheeb Photography — CC BY-SA 4.0 · Cherubino — CC BY-SA 3.0 · Ji-Elle — CC BY-SA 3.0 · Ji-Elle — CC BY-SA 3.0 · Ji-Elle — CC BY-SA 3.0
صخرة غرانيتية على بعد كيلومتر واحد شمال سيغيريا، تشاركها الأصل الجيولوجي نفسه، وتقدّم ما يعدّه كثيرون أجمل مشهد لصخرة الأسد ذاتها، قائمة وحدها فوق بحر من الغابات. على سفحها دير بوذي قديم تعود بداياته إلى القرنين الأول والثاني قبل الميلاد، وتقول الروايات إن الملك كاشيابا طلب من الرهبان الانتقال إليه حين بنى عاصمته على سيغيريا، فرمّمه وجعله ديراً بارزاً تعويضاً لهم. يبدأ الصعود بدرج حجري عبر الغابة، وينتهي بتسلق قصير بين صخور ضخمة يحتاج إلى استعمال اليدين، ثم تنبسط القمة الصخرية العريضة بإطلالة دائرية على سيغيريا والبحيرات والتلال. رسم الدخول نحو 1,000 روبية بحسب أدلة الزوار، ويُدفع نقداً عند مكتب التذاكر قرب المعبد أسفل الصخرة، ويُطلب ستر الكتفين والركبتين عند المرور بالمعبد. وأشهر وقت للصعود الفجر أو قبيل الغروب، مع مصباح يدوي وحذاء مناسب.
من القمة.
تسلق قصير.
عند السفح.
بيدورانغالا، شمال سيغيريا
الدرج سهل نسبياً، لكن المرحلة الأخيرة تسلق قصير بين الصخور يحتاج إلى اليدين وحذاء جيد؛ ويستغرق الصعود نحو نصف ساعة إلى ساعة.