عند الدرج الأخير.
Cherubino — CC BY-SA 3.0 · Linganathan Anushan — CC BY-SA 4.0 · WKMI96 — CC BY-SA 4.0 · Unknown — CC BY-SA 3.0 · Michael Gunther — CC BY-SA 4.0 · Shammidj — CC BY-SA 4.0 · Hazi96 — CC BY-SA 4.0 · Nipuna Gamage — CC BY-SA 4.0
قلعة ملكية فوق عمود هائل من الغرانيت يرتفع نحو 180 متراً وسط سهول خضراء، اختارها الملك كاشيابا (477–495 للميلاد) عاصمةً له، فبنى قصره على قمتها المسطحة، وجعل مدخلها بوابة على هيئة أسد ضخم، ومنه جاء اسمها «صخرة الأسد». وهي اليوم موقع تراث عالمي لدى اليونسكو. يبدأ الطريق من حدائق مائية هندسية تُعدّ من أقدم الحدائق المنسقة في العالم، ثم حدائق الصخور والمدرجات، قبل الصعود على سلالم وممرات مثبتة على جدار الصخرة. وفي منتصف الطريق «جدار المرآة» الذي كان مصقولاً حتى يرى الملك انعكاسه فيه، وعليه أبيات خطّها الزوار منذ القرن الثامن. على المصطبة العليا لم يبق من الأسد سوى مخلبيه الحجريين العملاقين عند أسفل الدرج الأخير، ومن القمة تنكشف أطلال القصر وأحواضه، ومشهد مفتوح على الغابات والبحيرات والجبال البعيدة. تذكرة الأجنبي البالغ 35 دولاراً أمريكياً والطفل 20 بحسب الصندوق الثقافي المركزي. الصعود نحو 1,200 درجة بحسب أدلة الزوار، فابدأ مع الافتتاح صباحاً تجنباً للحر والزحام، واحمل ماءً كافياً، وفكّر مرتين إن كنت تخشى المرتفعات.
عند الدرج الأخير.
من أقدم الحدائق.
أطلال القصر.
سيغيريا، إقليم ماتالي، المحافظة الوسطى
35 دولاراً أمريكياً للأجنبي البالغ و20 للطفل، بحسب الصندوق الثقافي المركزي.
مع الافتتاح صباحاً قبل اشتداد الحر والزحام، أو في آخر النهار؛ والصعود نحو 1,200 درجة بحسب أدلة الزوار.