معارض الخريف في هذه السلسلة تُبنى على أرشيف شركة فينيني التاريخي، فترى قطعاً ورسومات تصميم نادراً ما تخرج إلى العلن، فيما يضم مركز دراسات الزجاج التابع لمؤسسة تشيني في الجزيرة واحداً من أكبر أرشيفات الزجاج البندقي.
SilviaCas87 — CC BY-SA 4.0 · Fotografica-mente Selvaggia — CC BY-SA 4.0 · State Government Photographer — CC0 · State Government Photographer — CC0
وحدها: غالباً لا. اذهب إليها ضمن زيارة واحدة للجزيرة تشمل كنيسة سان جورجو ماجوري وبرج جرسها، فتصبح رحلة المركب مبرَّرة تماماً وتقضي هناك نحو ساعتين. أما إن كان الزجاج والتصميم شغفك، فهي وحدها تكفي — واحرص وقتها ألا يكون يوم أربعاء وأن يكون هناك معرض قائم فعلاً.
لا شيء من ذلك. الدخول حرّ ولا علاقة له ببطاقات متاحف البندقية المدفوعة، وتدخل مباشرة من الباب. الاستثناء الوحيد المجموعات المنظَّمة من خمسة عشر شخصاً فأكثر، إذ عليها مراسلة المكان قبل يومين على الأقل.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحفٌ في البندقية لا يبيع تذاكر. الدخول إلى «غرف الزجاج» مجاني منذ افتتاحها صيف 2012، والمفارقة أن رحلة الفابوريتو التي توصلك إليها تكلّف نحو 9.50 يورو، أي أكثر من كل ما ستدفعه في الداخل. المكان على جزيرة سان جورجو ماجوري، خلف الكنيسة مباشرة، على بضع دقائق بالماء من ساحة سان ماركو، ومع ذلك فهو من أهدأ ما ستراه في المدينة: قاعات بيضاء واسعة صمّمها مكتب أنابيل سيلدورف، وزوّار قليلون في مدينة يخنقها الزحام. المشروع ثمرة شراكة بين مؤسسة جورجو تشيني ومؤسسة بنتاغرام شتيفتونغ، وغايته إعادة الزجاج إلى موضعه في تاريخ الفن الحديث بدل رفوف الهدايا التذكارية. جرت العادة أن يُقام هنا معرضان في السنة: واحد في الربيع عن استخدامات الزجاج في فن القرنين العشرين والحادي والعشرين وتصميمهما، وآخر في الخريف مكرّس لمن صمّموا لشركة فينيني اعتماداً على أرشيفها التاريخي، غير أن المواسم الأخيرة خُصّصت لمعرض واحد طويل. معرض 2026 يتناول عقد 1948–1958 وعلاقة زجاج مورانو ببينالي البندقية، بإشراف مارينو باروفييه، ويمتد من التاسع عشر من أبريل حتى الثاني والعشرين من نوفمبر. القطع معروضة بإضاءة محسوبة وشروح جادّة بالإيطالية والإنجليزية، أقرب إلى بحث أكاديمي منه إلى عرض سياحي — وهذا بالضبط ما يجعلها ممتعة لمن يهتم. انتبه إلى أن هذه زيارة منفصلة تماماً عن كنيسة سان جورجو ماجوري وبرج جرسها، رغم أنهما على الجزيرة ذاتها: الكنيسة تُدخل مجاناً والمصعد إلى قمة البرج بتذكرة تُدفع عند بابه، أما «غرف الزجاج» فمبنى آخر خلف الكنيسة، في الجناح الغربي من مبنى المدرسة الداخلية القديمة، بدخول حر وبساعات مختلفة. تفتح من العاشرة صباحاً حتى السابعة مساءً وتغلق يوم الأربعاء، كما تغلق تماماً بين معرض وآخر: في 2026 يمتد المعرض من 19 أبريل إلى 22 نوفمبر، ولا شيء معروض في الشتاء. راجع الموقع الرسمي قبل ركوب المركب، فالعودة خائباً تعني رحلة ماء ثانية بلا مقابل. الجزيرة من الأماكن النادرة في البندقية التي تخلو من الجسور والدرجات: ترسو عند الرصيف وتمشي على أرض مستوية حتى الباب، وهو فارق حقيقي لمن يدفع عربة أطفال أو كرسياً متحركاً، والمكان نفسه يوفّر كرسياً متحركاً عند الحاجة. في المقابل لا يكاد يكون على الجزيرة غير مقهى صغير، ولا مكان مخصّص للصلاة، فرتّب الطعام والصلاة في المدينة قبل العبور أو بعده. وبصراحة: إن لم يكن الزجاج أو التصميم يعنيك في شيء، فهذه ليست محطة إلزامية وتخطّيها لن يفسد رحلتك. لكن إن أغرتك ساعة هادئة في مكان مصقول ومجاني يطلّ على واحدة من أجمل واجهات البندقية، فقليلة هي زوايا المدينة التي تمنحك ذلك بهذه السهولة. وتذكّر رسم الدخول اليومي إلى المدينة الذي قد يُطبَّق في أيام الذروة إن كنت زائراً ليوم واحد، وتحقّق منه قبل السفر.
معارض الخريف في هذه السلسلة تُبنى على أرشيف شركة فينيني التاريخي، فترى قطعاً ورسومات تصميم نادراً ما تخرج إلى العلن، فيما يضم مركز دراسات الزجاج التابع لمؤسسة تشيني في الجزيرة واحداً من أكبر أرشيفات الزجاج البندقي.
بعد ساحة سان ماركو ستشعر أنك دخلت مدينة أخرى: قاعات سيلدورف البيضاء نادراً ما تزدحم حتى في أغسطس.
لا جسور ولا سلالم بين رصيف المركب والباب، وهو استثناء حقيقي في البندقية لمن معه عربة أطفال أو كرسي متحرك.
جزيرة سان جورجو ماجوري 8، 30124 البندقية، إيطاليا