شعارا البلاد بلاطًا ملونًا.
Ladislav Boháč — CC0 · Hijerovit — CC BY-SA 4.0 · Jorge Láscar from Australia — CC BY 2.0 · Jorge Láscar from Australia — CC BY 2.0
يومان صادقان: يوم البلدتين العليا والسفلى بمتاحفهما ومقاهيهما — ويوم ميروغوي وماكسيمير أو رحلة (بليتفيتشه على ساعتين). هي عاصمة أوروبية وسطى كاملة الطابع (نمساوية-مجرية العمارة) بأسعار رحيمة وقهوة هي دين المدينة — ومعبر الطريق لدلماسيا يخسر مدينة تستحق.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
غورني غراد هي زغرب الأصلية: بلدة التل الوسيطة بأزقتها وفوانيس غازها المئتين والأربعة عشر — تشعل يدويًّا كل غسق حتى اليوم — وقلبها كنيسة القديس مرقس بسقفها المرقط الشهير: شعارا كرواتيا وزغرب بلاطًا ملونًا صار أيقونة البلاد المصورة الأولى. مدخلها الروحي «البوابة الحجرية»: نجت أيقونة العذراء من حريق 1731 كاملة فصار النفق مزارًا مقدسًا مفتوحًا — شموع وصمت وسط المدينة، احترامه واجب عبورًا — و«برج لوترشتشاك» يطلق مدفع الظهر يوميًّا منذ 1877 (لا ترتعب في الثانية عشرة!) وصعوده أجمل إطلالة قرميد. اصعدها بالفونيكولار الأقصر في العالم (66 مترًا — ثلاثون ثانية منذ 1890) أو درج القرن — و«ممشى شتروسماير» على السور الجنوبي شرفة المدينة السفلى بمقاعده وعشاقه، و«نفق غريتش» الحربي يخترق التل تحتك بردًا صيفيًّا. المساء فوانيس وهدوء: أجمل ساعاتها بلا منازع.
شعارا البلاد بلاطًا ملونًا.
مزار العذراء الناجية نفقًا مفتوحًا.
شرفة السور الجنوبي بفوانيسها.
غورني غراد، 10000 زغرب