ضحك ودمع كل خطوتين.
Robert Nyman — CC BY 2.0 · Robert Nyman — CC BY 2.0 · Robert Nyman — CC BY 2.0 · Robert Nyman — CC BY 2.0
نعم باطمئنان: القصص إنسانية الطابع (فقد وحنين وطرافة — وبينها فراق الأوطان والأمهات لا العشاق فقط) والعرض راقٍ بلا ابتذال — والنادر الأجرأ يمر عابرًا. هو متحف عن الذاكرة والفقد أكثر منه عن الغرام — ولهذا يلمس الجميع.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف العلاقات المنتهية هو أشهر ما صدّرت زغرب ثقافيًّا: فكرة فنانين انفصلا (2006) فتساءلا أين تذهب أغراض الحب المنتهي — فصار متحفًا عالميًّا يجمع القطع وقصصها من كل القارات: كل غرض عادي (محمصة، دمية، فأس!) تحته بطاقة قصته الحقيقية بلغة صاحبه المجهول — والقراءة تتأرجح ضحكًا ودمعًا كل خطوتين. فاز «متحف أوروبا الأجرأ» (2011) وجال العالم معارضَ — وفرعه في لوس أنجلوس — لكن الأصل في قصر باروكي صغير بالمدينة العليا: خمس قاعات وساعة قراءة مكثفة لا تشبه متحفًا آخر على الأرض. هو محطة الكبار والمراهقين الفضلى (لا يناسب الصغار مللًا لا محتوى) — ومقهاه وهداياه («ممحاة الذكريات») ظرف الختام — ولمن أراد: صندوق التبرع بقصته الخاصة عند الخروج يغذي المجموعة الدائرة أبدًا.
ضحك ودمع كل خطوتين.
تبرع بغرضك عند الخروج.
تشيريلوميتودسكا 2، 10000 زغرب