من متجر 1908 إلى خراب إلى مركز فن محتل.
Gerd Eichmann — CC BY-SA 4.0 · Barbel Miemietz — CC BY-SA 4.0 · Gerd Eichmann — CC BY-SA 4.0 · De-okin — CC BY-SA 3.0
بعد سقوط الجدار عام 1989 بقيت مبانٍ كثيرة في برلين الشرقية بلا مالك واضح، فاحتلها فنانون وأنشأوا فيها مساحات حرة بلا إيجار — وتاخيليس كان أشهرها وأكثرها زيارة. مع ارتفاع أسعار العقارات جرى إخلاء هذه المساحات تباعًا وبيعها للتطوير. من عاش تلك الحقبة يرى في المجمع التجاري الحالي رمزًا لما خسرته المدينة، لا مجرد تغيّر عقاري.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
فوتوغرافيسكا برلين فرع المؤسسة السويدية للتصوير المعاصر، افتُتح عام 2023 — لكن المبنى الذي يشغله أهم من المؤسسة نفسها. «كونستهاوس تاخيليس» كان متجرًا كبيرًا فخمًا من عام 1908، ثم قصفته الحرب، وبقي خرابًا حتى احتله فنانون عام 1990 في الفوضى التي أعقبت سقوط الجدار مباشرة. ما جرى بعدها أسطورة برلينية: صار المبنى المحتل مركزًا للفن البديل طوال التسعينيات — استوديوهات وصالات وسينما ومقاهٍ بلا تصاريح ولا إيجار، وواجهته المغطاة بالغرافيتي صارت رمزًا لبرلين ما بعد الجدار. أُخلي عام 2012 بعد نزاعات طويلة، وأُعيد تطوير الموقع كمجمع تجاري وثقافي. هذا التاريخ يجعل وجود مؤسسة تجارية أنيقة هنا موضوع جدل مستمر في المدينة: كثيرون يرونه المثال الأوضح على «الجنترة» التي محت المشهد البديل الذي جعل برلين جاذبة أصلًا. المعارض نفسها متغيرة وجيدة، والفتح المسائي المتأخر يجعله خيارًا عمليًّا بعد يوم كامل.
من متجر 1908 إلى خراب إلى مركز فن محتل.
يعمل حتى وقت متأخر بعكس متاحف المدينة.
أورانينبورغر شتراسه 54، 10117 برلين