قاعة استقبال بسقف خشبي ملون.
Sohilaali869 — Public domain · Sohilaali869 — Public domain · Mohamed Ouda — CC BY-SA 3.0 · Sohilaali869 — Public domain · Antwan raafat — CC BY-SA 4.0
قصر الأمير طاز قصر مملوكي في شارع السيوفية المتفرع من شارع الصليبة بالقاهرة التاريخية، بناه عام 1352 الأمير سيف الدين طاز، أحد كبار أمراء دولة المماليك البحرية. وتزيد مساحته على ثمانية آلاف متر مربع، حول فناء كبير خُصص حديقة، وتحيط به مبانيه من الجهات الأربع. بُني القصر، كما يُروى، بمناسبة زواج طاز من ابنة السلطان الناصر محمد بن قلاوون، ثم جُدد مراراً، وأضاف إليه علي أغا دار السعادة في العهد العثماني سبيلاً وكتّاباً وجدد مقعده. وفي أواخر القرن التاسع عشر تحول إلى مدرسة للبنات، ثم صار مخزناً لوزارة التعليم. وألحق به زلزال 1992 أضراراً كبيرة، وانهار جزء من جداره الخلفي في مارس 2002، فبدأت وزارة الثقافة مشروعاً لإنقاذه رافقته اكتشافات أثرية. يدخل الزائر عبر ممر من شارع السيوفية إلى الفناء، ويقابله المقعد، وهو قاعة الاستقبال الرئيسية المفتوحة على الحديقة، بسقفه الخشبي الملون. وفي جناح الحرملك نوافذ خشبية وقمريات مستديرة، وفي الإيوان الشمالي سقف بزخارف هندسية ونباتية وشريط كتابي يذكر ألقاب طاز، يتوسطه رسم كأس يشير إلى وظيفته ساقياً. ويستخدم القصر اليوم مركزاً ثقافياً تقام فيه الفعاليات. يقع القصر على بعد 300 متر غرب مدرسة السلطان حسن و500 متر شمال شرق جامع ابن طولون في خط مستقيم، فيسهل جمعهما في جولة واحدة مشياً.
قاعة استقبال بسقف خشبي ملون.
حديقة كبيرة في قلب القصر.
شارة وظيفة الساقي في الإيوان الشمالي.
شارع السيوفية، المتفرع من شارع الصليبة، حي الخليفة، القاهرة
مسجد ومدرسة السلطان حسنأضخم ما بناه المماليك، ويعدّه كثير من المؤرخين قمة العمارة الإسلامية في مصر كلها4 دقائق مشيًا4.8
مسجد الرفاعيمسجد ضخم فخم في ميدان القلعة، يقف في مواجهة مدرسة السلطان حسن المملوكية، فيشكلان5 دقائق مشيًا4.7
متحف جاير أندرسون (بيت الكريتلية)بيتان قديمان متصلان ملاصقان لجامع أحمد بن طولون، يعود أقدمهما إلى القرن السادس ع6 دقائق مشيًا4.5
جامع ابن طولونأقدم جامع في مصر بقي على هيئته الأصلية، وأكبرها مساحة — بُني بين 876 و879 ميلادي6 دقائق مشيًا4.6
جامع محمد عليالجامع ذو القبة الرمادية والمئذنتين الرفيعتين الذي صار صورة القاهرة على الأفق، و9 دقائق مشيًا4.8أمير مملوكي برز اسمه في أربعينيات القرن الرابع عشر، وصار من أصحاب النفوذ في الدولة في عهد أبناء الناصر محمد، وشغل وظيفة الساقي.
استُخدم مخزناً عقوداً وأهمل، ثم أضر به زلزال 1992، وانهار جزء من جداره عام 2002، فكان إنقاذه عملاً صعباً تولته وزارة الثقافة.