من أكبر الأقواس المبنية في العالم في العصور الوسطى، وصداه جزء من أثره.
Dennis G. Jarvis — CC BY-SA 2.0 · ولاء — Public domain · ولاء — Public domain · ولاء — Public domain
أضخم ما بناه المماليك، ويعدّه كثير من المؤرخين قمة العمارة الإسلامية في مصر كلها — بُني بين 1356 و1363 تحت القلعة مباشرة. المقياس هو أول ما يُلاحظ: الواجهة ترتفع نحو ستة وثلاثين مترًا، والمدخل وحده أعلى من مبنى من ثلاثة طوابق، والإيوان القبلي من أكبر الأقواس المبنية في العصور الوسطى في العالم. أُنفق عليه من مال هائل حتى قيل إنه كاد يفلس الدولة. تصميمه على شكل صليب: صحن مكشوف تتفرّع منه أربعة أواوين، ولكل مذهب من المذاهب السنية الأربعة مدرسة مستقلة بطلابها وسكنهم في الأركان. أي أنه لم يكن جامعًا فقط بل جامعة بأربعة أقسام. السلطان حسن نفسه قُتل قبل اكتمال البناء ولم يُدفن فيه قط، وقبته الضخمة خلف القبلة فارغة منه — وهذه من مفارقات المكان. مقابله مباشرة عبر الميدان يقف جامع الرفاعي، وهو أحدث بكثير — من أواخر القرن التاسع عشر — وفيه قبور الأسرة العلوية وقبر شاه إيران الأخير. الاثنان يُزاران بتذكرة واحدة عادة. الداخل بارد وشبه فارغ من الزوار، وصوت الصدى تحت الإيوان جزء من أثره.
من أكبر الأقواس المبنية في العالم في العصور الوسطى، وصداه جزء من أثره.
قسم مستقل لكل مذهب سني في أركان المبنى — جامعة لا جامعًا فقط.
أحدث بخمسة قرون، وفيه قبر شاه إيران الأخير وقبور الأسرة العلوية.
ميدان صلاح الدين، تحت القلعة، القاهرة
مسجد الرفاعيمسجد ضخم فخم في ميدان القلعة، يقف في مواجهة مدرسة السلطان حسن المملوكية، فيشكلاندقيقة واحدة مشيًا4.7
جامع محمد عليالجامع ذو القبة الرمادية والمئذنتين الرفيعتين الذي صار صورة القاهرة على الأفق، و6 دقائق مشيًا4.8
قلعة صلاح الدينالحصن الذي حكمت منه مصر سبعمئة سنة، قائم على نتوء من جبل المقطم يشرف على المدينة6 دقائق مشيًا4.5
متحف جاير أندرسون (بيت الكريتلية)بيتان قديمان متصلان ملاصقان لجامع أحمد بن طولون، يعود أقدمهما إلى القرن السادس ع9 دقائق مشيًا4.5
جامع ابن طولونأقدم جامع في مصر بقي على هيئته الأصلية، وأكبرها مساحة — بُني بين 876 و879 ميلادي10 دقائق مشيًا4.6نعم، القلعة تعلوه مباشرة والمسافة دقائق بالسيارة. الترتيب المعتاد: السلطان حسن والرفاعي أولًا في الصباح، ثم الصعود إلى القلعة. جامع ابن طولون قريب أيضًا في الاتجاه نفسه.
قُتل السلطان حسن سنة 1361 قبل اكتمال المبنى ولم يُعثر على جثته، فبقيت القبة الضخمة التي أُعدّت له فارغة، ودُفن فيها ولداه لاحقًا. المبنى الذي بُني ليكون ضريحه لم يؤدِّ وظيفته الأولى قط.