محراب وقبة مزخرفة بالجص والزليج، وهي القطعة النصرية الباقية وسبب الدخول.
Berthold Werner — CC BY-SA 3.0 · Rumomo — CC BY-SA 4.0 · Rumomo — CC BY-SA 4.0 · Rumomo — CC BY-SA 4.0
قصيرة: نصف ساعة تكفي في العادة لأن المتاح للزوار هو القاعة التاريخية وفناء صغير. المبنى جامعي ويُستخدم لأغراض أخرى، فليس متحفًا بمسار كامل.
هي في الوسط التاريخي مع القيصرية وكورال ديل كاربون على بعد خطوات، وكلها آثار نصرية داخل المدينة لا داخل الحمراء. اجمعها في صباح واحد قبل الصعود إلى البيازين أو الحمراء.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
ما بقي من المدرسة النصرية التي أسّسها السلطان يوسف الأول في القرن الرابع عشر، وكانت أول جامعة في غرناطة ومركز تعليم الفقه والعلوم في المدينة. تقع مقابل الكابيلا ريال مباشرة في قلب الوسط التاريخي. الواجهة التي تراها اليوم باروكية من القرن الثامن عشر ولا علاقة لها بالمبنى الأصلي، وهذا يجعل كثيرًا من المارّة يمرّون دونها. الأصل النصري محفوظ في الداخل: قاعة الصلاة بمحرابها وقبتها المزخرفة بالجص والزليج، وهي القطعة التي تستحق الدخول. المبنى اليوم ملك لجامعة غرناطة ويُستخدم لأغراض جامعية وثقافية، والزيارة تقتصر عادة على القاعة التاريخية وفناء صغير. الزيارة قصيرة بطبيعتها. بالنسبة للزائر العربي هذا من أهم ما تبقّى من غرناطة الإسلامية خارج الحمراء، وقيمته الرمزية أكبر من حجمه: هنا كان التعليم في المدينة قبل 1492.
محراب وقبة مزخرفة بالجص والزليج، وهي القطعة النصرية الباقية وسبب الدخول.
ما تراه من الشارع باروكي من القرن الثامن عشر؛ الأصل مخبوء خلفه.
من أبرز ما تبقّى من غرناطة الإسلامية خارج الحمراء، وقيمته رمزية بقدر ما هي معمارية.
شارع أوفيثيوس، مقابل الكابيلا ريال، غرناطة