تسمية المعماري نفسه لتوزيع النوافذ الصغيرة.
Unknown authorUnknown author or not provided — Public domain · Witizia — CC0 · dronepicr — CC BY 2.0 · Matt Brown — CC BY 2.0
مبنى خرساني ضخم في مركز كلوج نابوكا، وهو من أوضح أمثلة العمارة الوحشية في رومانيا وصار مؤخّرًا موضوع نزاع قانوني حول حمايته. صمّمه المعماري فاسيله ميتريا عام 1968 مقرًّا لمقسم الهاتف. بُني على مرحلتين: الطوابق الثلاثة الأولى بين 1969 و1970، ثم أُضيف الرابع عام 1976. المبنى اليوم ثمانية مستويات بين قبو وطابق أرضي وخمسة طوابق وسطح. ما يميّزه واجهاته من الخرسانة المكشوفة ونوافذه الصغيرة الموزّعة بما يبدو عشوائيًا — وقد سمّاها المعماري نفسه «النوافذ المُطلَقة كالرصاص». هذه ليست زخرفة: العمارة الوحشية تعرض مادّتها الإنشائية بلا كسوة، وتتعامل مع الكتلة والفراغ لا مع الزينة. القصّة الأحدث تستحقّ الانتباه: صدر أمر وزير الثقافة بتصنيف المبنى معلمًا تاريخيًا في سبتمبر 2020، لكن نشره في الجريدة الرسمية تأخّر نحو ستّ سنوات لأن مالكة المبنى، شركة أورانج رومانيا، عارضت التصنيف قضائيًا. صار المبنى معلمًا مصنّفًا رسميًا في السابع والعشرين من يونيو 2025. نقاط عملية: مبنى مكاتب عامل — يُشاهد من الشارع مجانًا ولا يُزار داخله.
تسمية المعماري نفسه لتوزيع النوافذ الصغيرة.
العمارة الوحشية تعرض مادّتها الإنشائية كما هي.
المالكة عارضت التصنيف قضائيًا قبل أن يصير نافذًا.
شارع أوكتافيان بيتروفيتشي رقم ٢، كلوج نابوكا
الكنيسة الفرنسيسكانية في كلوجكنيسة ودير على ساحة المتحف في قلب البلدة القديمة بكلوج، وأصل الموقع أقدم مبنى دي1 د مشيًا
قصر سيكيقصر مدينة من مطلع القرن العشرين على شارع هوريا في كلوج نابوكا، ويُعدّ أشهر مباني1 د مشيًا
بيت ميكيشبيت نبلاء مصنّف معلمًا تاريخيًا في الجهة الشمالية من ساحة المتحف بكلوج نابوكا، و2 د مشيًا
قصر بابوشمبنى سكني وتجاري من مطلع القرن العشرين في كلوج نابوكا، بُني لعائلة بابوش، ويُعدّ2 د مشيًا
ساحة ميهاي ﭬيتيازولساحة ميهاي ﭬيتيازول ثاني ساحات كلوج الكبرى، شمال المركز التاريخي على بعد خمس دقا2 د مشيًالأن الحماية تتعلّق بالقيمة المعمارية والتاريخية لا بالتعاطف السياسي. عمارة السبعينيات في رومانيا تُهدم أو تُكسى بالزجاج بوتيرة سريعة، وحين تختفي لا تُعوَّض. الجدل حول هذا المبنى تحديدًا — مالك يريد حرّية التصرّف مقابل تصنيف يقيّده — هو الجدل نفسه الدائر في مدن أوروبية كثيرة حول مبانٍ من الحقبة ذاتها.
تيّار معماري ساد بين الخمسينيات والسبعينيات، اسمه من التعبير الفرنسي «الخرسانة الخام» لا من معنى القسوة. مبادئه: إظهار المادّة الإنشائية بلا تجميل، وكتل هندسية واضحة، وصدق في التعبير عن وظيفة المبنى. يثير انقسامًا حادًّا في الذوق العام — كثيرون يرونه قاسيًا، وكثيرون يرونه أصدق ما أنتجه القرن العشرون.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.