السقوف المرسومة، المنسوبة إلى الفنان الفرنسي ساسون، هي أجمل ما في القصر، وتفوق الأثاث أهمية.
Kocaeligönüllüsü — CC BY-SA 4.0 · Kocaeligönüllüsü — CC BY-SA 4.0 · Kocaeligönüllüsü — CC BY-SA 4.0 · Cobija — CC BY-SA 4.0
يقدّمه المتحف على أنه القصر الصغير الوحيد الذي بناه العثمانيون المتأخرون لسلطانهم خارج إسطنبول: بيت صيد على تلة تطل على خليج إزميت، أخذ شكله النهائي في عهد السلطان عبد العزيز نحو عام 1875 على يد غارابيت باليان، من عائلة المعماريين الأرمن التي شيّدت قصر دولما بهجة. تخيّل دولما بهجة وقد ضُغط إلى طابقين وواجهة رخامية وقاعة استقبال واحدة، فهذا هو قصر الهمايون تقريبًا: الأناقة نفسها من دون المسافات الشاسعة. السقوف المرسومة، التي تُنسب إلى الفنان الفرنسي ساسون، هي أجمل ما فيه، فارفع رأسك قبل أن تنظر إلى الأثاث. المفاجأة أن أهم لحظات المكان لا علاقة لها بالسلاطين. في هذه القاعات جلس مصطفى كمال أتاتورك مع الأديب الفرنسي كلود فارير في 18 يونيو 1922، وفي 16 يناير 1923 عقد هنا أول لقاء له مع صحفيي إسطنبول، ورسم فيه ملامح الدولة الجديدة قبل إعلان الجمهورية بأشهر. غرفة أتاتورك في القصر تحفظ مقاعده وهاتفه وطاولة الشطرنج التي نُقلت من اليخت الرئاسي «سافارونا»، إلى جانب طاولة رمزية لذلك الاجتماع الصحفي حُفرت عليها أسماء الصحفيين، وقصاصات من صحف عام 1938 تنعى وفاته. الباقي غرف مؤثثة على طراز القرن التاسع عشر: قاعة الاستقبال، غرفة الصدف، غرفة النوم، وحمام السلطان. كن واقعيًا في التوقعات: هذا متحف صغير تنهيه في نصف ساعة إلى ثلاثة أرباع الساعة، فتح أبوابه متحفًا عام 1967، وأُغلق بعد زلزال 1999 ثم أعيد افتتاحه عام 2007 بعد ترميم شامل، فما تراه نظيف ومرتب أكثر منه عتيقًا. لا يستحق رحلة من سبانجا لأجله وحده، لكنه يستحق ساعة إذا كنت في إزميت أصلًا للتسوق أو في طريقك إلى إسطنبول. برج الساعة العثماني يقف في الحديقة نفسها، ومن الشرفة إطلالة على الخليج. لا مصعد، والطابق العلوي يحتاج درجًا، والغرف ضيقة على عربة الأطفال. الوصول من سبانجا سهل: نحو 40 كيلومترًا بالسيارة عبر الطريق السريع D100 أو الأوتوستراد الشمالي (تيم)، أي قرابة 40 إلى 45 دقيقة، والقصر على التلة مباشرة فوق محطة قطار إزميت. من دون سيارة، القطار الإقليمي من محطة سبانجا يقف في إزميت، ومنه صعود قصير على الأقدام. الدخول للأجانب نحو 3 يورو، والمتحف مغلق يوم الاثنين، وشباك التذاكر يقفل الساعة 16:30.
السقوف المرسومة، المنسوبة إلى الفنان الفرنسي ساسون، هي أجمل ما في القصر، وتفوق الأثاث أهمية.
مقاعد أتاتورك وهاتفه وطاولة شطرنجه من اليخت «سافارونا»، في القصر الذي شهد أول لقاء له بصحفيي إسطنبول عام 1923.
برج الساعة العثماني يقف في الحديقة نفسها، ومن الشرفة تطل على خليج إزميت.
حي كمال باشا، طلعة القصر (Saray Yokuşu)، إزميت، كوجالي
برج ساعة إزميتفي صباح 17 أغسطس 1999 انهارت آلاف المباني في إزميت خلال أقل من دقيقة، وبقي هذا ا1 د مشيًا4.7
متحف كوجالي للآثارقبل قرابة سبعة عشر قرناً كانت إزميت، حين اسمها نيقوميديا، عاصمةً للإمبراطورية ال5 د مشيًا4.4
متحف السفينة الحربية غايرتمدمّرة أمريكية أُنزلت إلى الماء في سياتل في يناير 1946 باسم «يو إس إس إيفرسول»، 6 د مشيًا4.8
متحف سيكا للورقأول ورقة صُنعت في تركيا خرجت من هذا المبنى في 18 أبريل 1936، وظلّت ماكيناته تدور12 د مشيًا4.8
مركز كوجالي للعلومفي صالة المصنع الذي أنتج أول ورق تركي، مصنع سيكا الذي وُضع حجر أساسه عام 1934، ي13 د مشيًا4.6بصراحة لا؛ الزيارة تنتهي في أقل من ساعة والطريق 40 دقيقة في كل اتجاه. اجمعه مع يوم في إزميت (التسوق أو المطاعم على الكورنيش) أو توقف فيه في طريقك إلى إسطنبول، فيصبح وقتها إضافة جميلة.
الأطفال الأكبر سنًا يستمتعون بغرفة أتاتورك وبرج الساعة في الحديقة، لكن الغرف الداخلية ضيقة، ولا مصعد إلى الطابق العلوي، فالأفضل ترك العربة عند المدخل.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.