قوطي ونهضوي في مبنى واحد — ثلاثة عصور.
Hedwig Storch — CC BY-SA 3.0 · Marcin Konsek — CC BY-SA 4.0 · Marcin Konsek — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 3.0
لأن **دوبروفنيك التي تراها ليست دوبروفنيك الأصلية**. زلزال 1667 دمّر معظم المدينة القروسطية وقتل آلاف السكّان، وأُعيد بناء ستراضون والكنائس والقصور بعده على الطراز الباروكي بواجهات موحّدة نسبيًّا. فما تمشي فيه اليوم هو في معظمه **مدينة القرن الثامن عشر**. أمّا سبونزا فبقي واقفًا كما كان — قوطيّه ونهضويّه ونقوشه — فهو نافذة حقيقية على المدينة التي محتها الأرض، ولهذا يقف مختلفًا بوضوح عن جيرانه إن دقّقت.
نصب تذكاري صغير في فناء القصر لمن قُتلوا في **حصار دوبروفنيك 1991–1992** خلال حرب استقلال كرواتيا، حين قُصفت المدينة القديمة المدرجة على لائحة اليونسكو بالمدفعية أشهرًا. الغرفة تعرض **صورًا شخصية** لكل قتيل مع اسمه وعمره، وأغلبهم شبّان. ⚠ وهي **ثقيلة عاطفيًّا** رغم صغرها، وقريبة زمنيًّا بما يكفي لأن يكون بين موظّفي المكان من عاش الحصار. الدخول مجاني — ادخلها بهدوء ولا تصوّر الصور الشخصية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
المبنى الذي نجا. حين دمّر **زلزال 1667** دوبروفنيك القروسطية ومحا معظم عمارتها، بقي قصر سبونزا واقفًا بلا ضرر يُذكر — فهو اليوم من أوضح ما تبقّى من المدينة قبل الكارثة. بُني في مطلع القرن السادس عشر، وواجهته درس في الانتقال بين طرازين: **الطابق الأرضي رواق نهضوي** بأقواس نصف دائرية، و**الطابق الأوّل نوافذ قوطية** مزخرفة، والثالث نهضوي مرّة أخرى — ثلاثة عصور في واجهة واحدة. ووظيفته تشرح ثراء المدينة: كان **الجمرك ودار المكوس** حيث تُوزن البضائع القادمة وتُسجَّل وتُدفع رسومها، وكان أيضًا **دار سكّ العملة** والخزانة والمصرف ومستودع الحبوب. وعلى قوس الفناء الداخلي نقش لاتيني يقول إن الميزان الذي يزن البضائع يزنه الله — تحذير للتجّار من الغشّ. واليوم يضمّ **أرشيف دوبروفنيك التاريخي**: وثائق الجمهورية منذ القرن الثاني عشر، وهي من أغنى الأرشيفات الأوروبية. وفي فنائه **غرفة مدافعي دوبروفنيك**: نصب لمن قُتلوا في حصار 1991–1992.
قوطي ونهضوي في مبنى واحد — ثلاثة عصور.
"الميزان الذي نزن به يزنه الله" — تحذير للتجّار.
نصب لقتلى حصار 1991–1992.
Stradun, Luža, 20000 Dubrovnik