رأس القدّيس فلاهو في تاج بيزنطي مرصّع.
Zitumassin — Public domain · Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0
كاتدرائية باروكية بقبّة تقف في قلب المدينة القديمة، وتحتها طبقات من التاريخ: عُثر في حفريات القرن العشرين تحت أرضيّتها على بقايا **كاتدرائيتين أقدم**، إحداهما بيزنطية من القرن السابع تقريبًا — أي أن هذا الموضع كان كنيسة قبل ألف وأربعمئة سنة. وتقول رواية دوبروفنيك المحبوبة إن الملك الإنجليزي **ريتشارد قلب الأسد** نجا من عاصفة قرب جزيرة لوكروم وهو عائد من الحملة الصليبية، فتبرّع بمال لبناء كاتدرائية في المدينة وفاءً لنذر. والمؤرّخون يتحفّظون على التفاصيل، لكن القصّة جزء من هويّة المدينة. دمّر **زلزال 1667** الكاتدرائية القروسطية بالكامل، فبُنيت الحالية بعده على الطراز الباروكي الروماني. وأثمن ما فيها **خزانة الآثار** المقدّسة: مجموعة استثنائية من الذهب والفضّة، أبرزها **رأس القدّيس فلاهو** — شفيع دوبروفنيك — في تاج بيزنطي مرصّع، ويداه وساقه في أوعية ذهبية، إضافةً إلى مئات القطع من قرون. وفي الكاتدرائية أيضًا لوحة مذبح منسوبة إلى **تيتسيانو**.
رأس القدّيس فلاهو في تاج بيزنطي مرصّع.
نذر بعد نجاة من عاصفة قرب لوكروم.
مذبح منسوب إلى الرسّام البندقي.
Poljana Marina Držića 1, 20000 Dubrovnik
قصر الحاكم (ريكتور)قصر الريكتور هو دولة راغوزا مبنىً: مقر الحاكم المنتخب — لشهر واحد فقط لا يجدد ولدقيقة واحدة مشيًا4.4
كنيسة القدّيس فلاهوتقف عند نهاية **ستراضون** الشرقية على ساحة لوجا، مقابل قصر سبونزا وبرج الساعة — دقيقة واحدة مشيًا4.8
حصن بوكارحصن بحري عند الطرف الغربي من أسوار دوبروفنيك، يقف على صخرة تبرز في البحر ويحرس ادقيقة واحدة مشيًا4.7
نافورة أونوفريو الصغرىنافورة حجرية صغيرة عند الطرف الشرقي من شارع سترادون في دوبروفنيك، من عام 1438، لدقيقة واحدة مشيًا4.7
قصر سبونزاالمبنى الذي نجا. حين دمّر **زلزال 1667** دوبروفنيك القروسطية ومحا معظم عمارتها، دقيقتان مشيًا4.4نعم — وهي في الحقيقة سبب الزيارة. الكاتدرائية نفسها باروكية أنيقة لكنها ليست استثنائية معماريًّا بمقاييس أوروبا. أمّا الخزانة فمجموعة **ذهب وفضّة من قرون** جمعتها جمهورية راغوزا، وقطعتها المركزية **رأس القدّيس فلاهو** في تاج بيزنطي مرصّع بالأحجار — وهو شفيع المدينة الذي تراه منحوتًا على كل بوّابة وبرج في دوبروفنيك. الرسم صغير والقاعة صغيرة، والزيارة كلّها نصف ساعة.
**القدّيس فلاهو** (بلاسيوس) شفيع دوبروفنيك منذ القرن العاشر، وتقول الرواية إنه ظهر لكاهن محلّي فحذّره من هجوم بندقي وشيك فأنقذ المدينة. ومنذ ذلك الحين صار رمز الجمهورية: تجد تمثاله على **كل بوّابة وبرج** في السور تقريبًا، وعلى الأعلام والعملات القديمة، ممسكًا في يده نموذجًا مصغّرًا للمدينة. وفي **3 فبراير** كل عام تُقام **فِستا سفيتوغ فلاها** — عيد المدينة الأكبر بمواكب وأعلام، وهو مدرَج على قائمة اليونسكو للتراث غير المادّي.