رأس القدّيس فلاهو في تاج بيزنطي مرصّع.
Zitumassin — Public domain · Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0
نعم — وهي في الحقيقة سبب الزيارة. الكاتدرائية نفسها باروكية أنيقة لكنها ليست استثنائية معماريًّا بمقاييس أوروبا. أمّا الخزانة فمجموعة **ذهب وفضّة من قرون** جمعتها جمهورية راغوزا، وقطعتها المركزية **رأس القدّيس فلاهو** في تاج بيزنطي مرصّع بالأحجار — وهو شفيع المدينة الذي تراه منحوتًا على كل بوّابة وبرج في دوبروفنيك. الرسم صغير والقاعة صغيرة، والزيارة كلّها نصف ساعة.
**القدّيس فلاهو** (بلاسيوس) شفيع دوبروفنيك منذ القرن العاشر، وتقول الرواية إنه ظهر لكاهن محلّي فحذّره من هجوم بندقي وشيك فأنقذ المدينة. ومنذ ذلك الحين صار رمز الجمهورية: تجد تمثاله على **كل بوّابة وبرج** في السور تقريبًا، وعلى الأعلام والعملات القديمة، ممسكًا في يده نموذجًا مصغّرًا للمدينة. وفي **3 فبراير** كل عام تُقام **فِستا سفيتوغ فلاها** — عيد المدينة الأكبر بمواكب وأعلام، وهو مدرَج على قائمة اليونسكو للتراث غير المادّي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كاتدرائية باروكية بقبّة تقف في قلب المدينة القديمة، وتحتها طبقات من التاريخ: عُثر في حفريات القرن العشرين تحت أرضيّتها على بقايا **كاتدرائيتين أقدم**، إحداهما بيزنطية من القرن السابع تقريبًا — أي أن هذا الموضع كان كنيسة قبل ألف وأربعمئة سنة. وتقول رواية دوبروفنيك المحبوبة إن الملك الإنجليزي **ريتشارد قلب الأسد** نجا من عاصفة قرب جزيرة لوكروم وهو عائد من الحملة الصليبية، فتبرّع بمال لبناء كاتدرائية في المدينة وفاءً لنذر. والمؤرّخون يتحفّظون على التفاصيل، لكن القصّة جزء من هويّة المدينة. دمّر **زلزال 1667** الكاتدرائية القروسطية بالكامل، فبُنيت الحالية بعده على الطراز الباروكي الروماني. وأثمن ما فيها **خزانة الآثار** المقدّسة: مجموعة استثنائية من الذهب والفضّة، أبرزها **رأس القدّيس فلاهو** — شفيع دوبروفنيك — في تاج بيزنطي مرصّع، ويداه وساقه في أوعية ذهبية، إضافةً إلى مئات القطع من قرون. وفي الكاتدرائية أيضًا لوحة مذبح منسوبة إلى **تيتسيانو**.
رأس القدّيس فلاهو في تاج بيزنطي مرصّع.
نذر بعد نجاة من عاصفة قرب لوكروم.
مذبح منسوب إلى الرسّام البندقي.
Poljana Marina Držića 1, 20000 Dubrovnik