بردة النبي ﷺ وسيوف منسوبة إليه وإلى الخلفاء الراشدين.
المقر الرئيسي لسلاطين الدولة العثمانية نحو أربعمئة عام، على رأس اليابسة الذي يلتقي عنده البوسفور والقرن الذهبي وبحر مرمرة. بناه محمد الفاتح بعد فتح القسطنطينية بسنوات، وظلّ مركز الحكم حتى انتقل السلاطين إلى دولمة بهجة في القرن التاسع عشر. تخطيطه ليس قصرًا واحدًا بل سلسلة أفنية متتابعة، كل فناء أكثر خصوصية من سابقه — الأول عام تدخله الرعية، والرابع خاص بالسلطان. أهم أقسامه للزائر المسلم «الأمانات المقدسة»: مجموعة تضم بردة النبي ﷺ وسيوفًا منسوبة إليه وإلى الخلفاء الراشدين ومقتنيات أخرى نُقلت إلى إسطنبول بعد أن آلت الخلافة إلى العثمانيين. القرآن يُتلى في القاعة بلا انقطاع منذ قرون، والتصوير ممنوع فيها. خزانة القصر تعرض جواهر منها الخنجر الطوب قابي والماسة الشهيرة. «الحرم» جناح منفصل بتذكرة إضافية عادة، وهو مساحة سكن السلطان وعائلته، ويستحق الإضافة. المجمّع ضخم — احسب ثلاث ساعات على الأقل.
بردة النبي ﷺ وسيوف منسوبة إليه وإلى الخلفاء الراشدين.
كل فناء أكثر خصوصية من سابقه — تخطيط الحكم العثماني نفسه.
جواهر السلطنة ومنها الخنجر الطوب قابي والماسة الشهيرة.
سراي بورنو، الفاتح
متاحف إسطنبول الأثريةمجمّع من ثلاثة متاحف أسفل حديقة كولخانه بجوار قصر طوب قابي، ويضم واحدة من أهم ال2 د مشيًا
آيا صوفيابناء واحد حمل ثلاث هويات عبر خمسة عشر قرنًا. شيّده الإمبراطور جستنيان عام 537 كك5 د مشيًا
صهريج البازيليكأكبر صهاريج القسطنطينية الجوفية الباقية، ويقع تحت الأرض على بعد خطوات من آيا صوف7 د مشيًا
جامع السلطان أحمدمسجد من مطلع القرن السابع عشر في ميدان السلطان أحمد، ويقف مقابل آيا صوفيا مباشرة11 د مشيًا
سوق التوابلسوق مسقوف من القرن السابع عشر عند إمينونو قرب الميناء، ويُعرف بالتركية بـ«السوق 15 د مشيًانعم. الحرم ليس جناحًا صغيرًا بل مدينة داخل القصر: أكثر من ثلاثمئة غرفة وممرات وحمّامات وأفنية، وبلاطه من أجمل ما في المجمّع. من دونه ترى القصر الرسمي فقط لا المكان الذي عاشت فيه الأسرة الحاكمة.
المنطقة تضم آيا صوفيا وجامع السلطان أحمد وطوب قابي وصهريج البازيليك في مساحة يمكن المشي فيها كلها. ابدأ بطوب قابي عند الفتح لأنه الأكبر والأزحم لاحقًا، ثم آيا صوفيا، ثم الجامع في فترة بين الصلوات، واختم بالصهريج. احجز ما يمكن حجزه مسبقًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.