أقنعة الدوغون وبرونزيات بنين وتماثيل الكونغو في عرض يليق بها كفن عظيم — قلب المتحف وأقوى أجنحته.
Mies me — Public domain · Steven Lek — CC BY-SA 4.0 · Medium69 (William Crochot) — CC BY-SA 4.0
لمن أنهك المتاحف الأوروبية الكلاسيكية وأراد عالمًا آخر تمامًا: أساطير المحيط الهادئ وممالك إفريقيا وحضارات ما قبل كولومبوس — وجرعته المثالية ساعتان لا أكثر مع اختيار جناحين.
الأقنعة والتوتم والقوارب المعلقة تسحر الصغار عادة، والعتمة الدرامية تزيد الإثارة — ورش عائلية بالفرنسية في العطل، والحديقة متنفس مثالي بعدها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
على بعد خمس دقائق من برج إيفل يقف متحف باريس الأكثر اختلافًا: كيه برانلي - جاك شيراك، بيت فنون إفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا والأمريكتين — ثلاثمئة ألف قطعة تروي إبداع الإنسان خارج أوروبا، في مبنى جريء لجان نوفيل يرتفع على أعمدة فوق حديقة كثيفة ويكسو واجهته جدار نباتي حي شهير. الداخل رحلة بصرية مقصودة الظلمة: ممر متعرج يصعد بك كنهر إلى قلب المجموعات حيث تتوهج الأقنعة الإفريقية وتماثيل التوتم وأقمشة الأنديز ومنحوتات المحيط الهادئ في جزر ضوئية — سينوغرافيا تعامل كل قطعة كتحفة لا كعينة إثنوغرافية، وهي فلسفة المتحف المعلنة منذ افتتاحه عام 2006. ورقته الرابحة الأخيرة: مقهى وسط الحديقة تحت البرج مباشرة، ومطعم السطح «ليزومبر» بإطلالة مواجهة لإيفل تُعد من أفضل إطلالات العشاء في باريس — حتى من دون دخول المتحف تستحق حديقته التمشية.
أقنعة الدوغون وبرونزيات بنين وتماثيل الكونغو في عرض يليق بها كفن عظيم — قلب المتحف وأقوى أجنحته.
ثمانمئة متر مربع و15 ألف نبتة تكسو الواجهة منذ 2006 — أيقونة العمارة الخضراء التي سبقت موضتها بعقد.
مطعم السطح يواجه برج إيفل بلا حاجز — احجز طاولة الغروب وستحصل على عشاء وعرض أضواء في آن.
رصيف برانلي، على خطوات من برج إيفل، الدائرة السابعة، باريس