من فوق السور يظهر خليج إزمير كاملاً من قوناق إلى قارشياكا، وأجمله في ساعة الغروب.
Mr. E. Unlu — CC BY 3.0 · Glorious 93 — CC BY-SA 4.0 · Rəcəb Yaxşı — CC BY-SA 4.0 · Rəcəb Yaxşı — CC BY-SA 4.0
على هذه التلة تحديداً، على ارتفاع 186 متراً فوق قلب إزمير، أعاد ليسيماخوس، أحد قادة الإسكندر الأكبر، تأسيس مدينة سميرنا في القرن الثالث قبل الميلاد، ومنذ ذلك اليوم لم تنقطع الحياة في السفح الذي تحتها. اسم القلعة يعني «القلعة المخملية»، وهو اسم أجمل من الحجارة نفسها: ما تراه اليوم أسوار وأبراج من العصور الوسطى فوق أساسات هلنستية، رممتها البلدية على مراحل منذ 2007، وبقيت من التحصين الأصلي خمسة أبراج في الجهة الغربية وقطعة من السور الجنوبي. لا تأتِ لأجل الأثر بحد ذاته، فهو متواضع ولا يحمل لوحات تشرحه. تأتي لأجل المنظر. من فوق السور ينفتح خليج إزمير كله أمامك: قوناق وميناؤها من تحت قدميك، وقارشياكا على الضفة المقابلة، والجبال خلفها، والعبّارات تشق الماء بينهما. في ساعة ما قبل الغروب يتحول الخليج إلى صفيحة من النحاس، وهذا هو الوقت الذي يستحق ترتيب اليوم حوله. داخل الأسوار مقهى شاي بسيط، وخزّان ماء ضخم مقبّب روماني الأصل على الرواية الشائعة أعيد بناؤه في العهد البيزنطي واستُخدم حتى العهد العثماني، ومسجد القلعة الصغير المقبّب الذي يعود بحسب كتابة نقلها الرحالة أوليا جلبي إلى عام 1308، وربما يكون أقدم بناء تركي في إزمير؛ رُمم الاثنان معاً بين 2015 و2016. وفي كل يوم سبت منذ صيف 2019 يقام بين الأسوار سوق «باغوس» للمنتجين: زيت زيتون وجبن وعسل وخبز تنور من قرى إزمير، وكثير من بائعاته نساء من الحي نفسه، وهو أمتع سبب لاختيار السبت للزيارة. الوصول سهل بسيارة أجرة من قوناق في نحو ربع ساعة، أو بالحافلة رقم 33 من موقف بحري بابا قرب ساحة قوناق. الصعود مشياً عبر حي الأغورا القديم يستغرق نصف ساعة شديدة الانحدار عبر أزقة فقيرة ومتهالكة، ولا ننصح به مع عربات الأطفال ولا بعد المغيب. الحي المحيط بالقلعة متواضع الحال وليس خطراً في النهار، لكن الزيارة نهاراً هي القاعدة، ولا تتوقع مرافق سياحية أو دورات مياه نظيفة. مع الأطفال الزيارة سهلة وقصيرة: أرض القلعة مستوية في معظمها، والمساحات المعشبة تسمح لهم بالركض، والشاي بأسعار الحي لا بأسعار السياح. ما يستحق المتابعة هو ما يجري على السفح الشمالي تحت القلعة: تنقيب المسرح الروماني لسميرنا، الذي كان يتسع لنحو عشرين ألف متفرج، وتموله البلدية حتى 2027 مع خطة لتحويل ما بينه وبين القلعة إلى حديقة أثرية. ليس مفتوحاً للزوار بعد، لكنه جزء من المنظومة ذاتها التي أدخلت كاديفكالة مع كمرالتي وبسمانه القائمة المؤقتة لليونسكو عام 2020 بوصفها «مدينة إزمير المينائية التاريخية». في صيف أغسطس الشمس فوق التلة بلا رحمة، فاجعلها آخر محطة في اليوم لا أولها.
من فوق السور يظهر خليج إزمير كاملاً من قوناق إلى قارشياكا، وأجمله في ساعة الغروب.
سوق منتجين بين الأسوار كل سبت يبيع زيت الزيتون والجبن والعسل من قرى إزمير.
خزّان ماء ضخم روماني الأصل استُخدم حتى العهد العثماني، بجوار مسجد القلعة من عام 1308، رُمما معاً في 2015-2016.
حي كاديفكالة، قوناق، إزمير
أغورا إزمير (سميرنا)على بعد مئات الأمتار فقط فوق سوق إزمير القديم، وعشر دقائق مشياً من ساحة كوناك، م11 د مشيًا4.6
سوق كمرالتيالأزقة التي تتعرج فيها اليوم بين محال الذهب والتوابل كانت قبل نحو أربعة قرون قاع16 د مشيًا4.3
كولتور بارك إزميرالحيّ الذي احترق في حريق إزمير الكبير عام 1922 لم يُعمَّر من جديد، بل رُدمت أنقا19 د مشيًا4.4
متحف إزمير للآثارأشهر قطعة هنا لم تُكتشف في حفرية بل انتُشلت من قاع البحر: تمثال برونزي لعدّاء شا19 د مشيًا4.3
برج ساعة إزميرهذا البرج هو أول ما تراه إزمير حين تنظر إلى نفسها: يظهر على شعار بلدية إزمير الك20 د مشيًا4.8إن كان اليوم واحداً فالأغورا الرومانية وكمرالتي أهم منها أثرياً. اصعد إلى كاديفكالة فقط إن أردت المنظر قبل الغروب، وبسيارة أجرة لا مشياً، فالزيارة كلها ساعة على الأكثر.
نهاراً نعم؛ الحي فقير لا خطر، وداخل الأسوار عائلات محلية وأطفال. تجنب الصعود مشياً عبر الأزقة ولا تبقَ بعد حلول الظلام، ولا تتوقع دورات مياه لائقة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.