الممر المحفور في الصخر الذي تسلل عبره رجال إدوارد الثالث سنة 1330، وهو أحد مساري جولة الكهوف بـ9 جنيهات.
لا تبحث عن الأبراج، فلن تجدها. ما يقف اليوم فوق «صخرة القلعة» في نوتنغهام ليس حصناً من العصور الوسطى بل قصر دوقي إيطالي الطراز، بُني على أنقاض القلعة النورمانية التي هدمها البرلمان بعد الحرب الأهلية سنة 1651، ثم أحرقه المتظاهرون سنة 1831 وأُعيد بناؤه في سبعينيات القرن التاسع عشر ليصير أول متحف فنون بلدي خارج لندن. ما بقي من القلعة الحقيقية هو الجدران والبوابة الحجرية والكهوف المحفورة في الصخر، وأشهرها «ثقب مورتيمر»، الممر الذي تسلل عبره أعوان إدوارد الثالث سنة 1330 للانقلاب على روجر مورتيمر. هذا يعني أن الزائر الذي يتوقع قلعة كقلعة إدنبرة سيخرج محبطاً، وكثيرون يقولون ذلك في المراجعات، خصوصاً مع سعر يبلغ 18 جنيهاً للبالغ. لكن الصورة تتغير مع الأطفال: حتى ثلاثة أطفال دون السادسة عشرة يدخلون مجاناً مع كل بالغ، وقاعة «مغامرات روبن هود» التفاعلية وملعب المغامرات الخشبي في الحدائق يشغلانهم ساعة كاملة على الأقل. تضم القاعات أيضاً معرضاً عن تاريخ العصيان والتمرد في المدينة، وقسماً عن دانتيل نوتنغهام الذي كساها شهرة عالمية، ولوحات وقطعاً زخرفية، ومتحف الفوج الميرسي العسكري. والتذكرة صالحة سنة كاملة، وهو أمر لا يفيد إلا من يقيم في المنطقة. جولة الكهوف بـ9 جنيهات إضافية هي الجزء الأصدق تاريخياً في المكان، وتنطلق يومياً من الساعة 11 صباحاً، وتأخذك إما إلى «ثقب مورتيمر» أو إلى كهوف «زنزانة الملك ديفيد»: درجات شديدة الانحدار وأرض غير مستوية بلا درابزين في بعض المقاطع، لا تصلح لعربات الأطفال ولا لمن دون الثلاث سنوات، لكنها تستحق لمن يريد أن يلمس القلعة الأصلية. القصر نفسه فيه مصاعد، والحدائق سهلة المشي، وفيها مقهيان ومتجر. يفتح المكان من فبراير إلى أكتوبر من 10 صباحاً إلى 5 مساءً وآخر دخول الساعة 4، أما من نوفمبر إلى يناير فيقتصر على 11 صباحاً إلى 4 مساءً وآخر دخول الساعة 3، وفي شتاء إنجلترا القصير النهار تُرى الإطلالة من فوق الصخرة على المدينة في ضوء رمادي باهت، فالصيف أفضل بكثير. لا موقف سيارات للزوار، فاترك السيارة في مواقف وسط المدينة، أو امشِ نحو عشر دقائق من محطة القطار. وقبل أن تدفع شيئاً، انزل إلى طريق القلعة أسفل الجدران حيث يقف تمثال روبن هود البرونزي من سنة 1952: مجاني، وهو الصورة التي جاء أغلب الناس من أجلها. ومن يخطط لزيارة قصر وولاتون ودير نيوستد أيضاً فتذكرة «روفر» بـ39 جنيهاً تغطي الثلاثة.
الممر المحفور في الصخر الذي تسلل عبره رجال إدوارد الثالث سنة 1330، وهو أحد مساري جولة الكهوف بـ9 جنيهات.
قاعة تفاعلية وملعب مغامرات خشبي يجعلان الزيارة تستحق مع الأطفال الذين يدخلون مجاناً.
التمثال البرونزي من 1952 أسفل الجدران على طريق القلعة، مجاني ولا يحتاج تذكرة.
Lenton Road, Nottingham NG1 6EL
إن كنت بلا أطفال ولا تهتم بالمتاحف، فالتمثال والجدران والبوابة من الخارج تكفي في نصف ساعة. مع الأطفال ينقلب الحساب لأنهم يدخلون مجاناً، وقاعة روبن هود والملعب يستحقان الثمن.
غير مناسبة لعربات الأطفال ولمن دون الثلاث سنوات، والدرجات منحدرة وبلا درابزين في بعض المقاطع. مناسبة لأطفال المدرسة وما فوق وتحتاج حذاءً مريحاً.