نوافذ صممها وليام موريس وبيرن-جونز وروسيتي أعاد موف تركيبها في الطرف الشرقي الحديث.
حين حاصر الملكيون برادفورد سنة 1643، تقول الرواية المحلية إن أهل المدينة علّقوا أكياس الصوف على برج كنيستهم ليمتصّ قذائف المدافع. صحّت الحكاية أو لم تصحّ، فهي تختصر المكان: مدينة صوف، وكنيسة صوف، وقفت على ربوتها فوق ساحة فورستر منذ أن أُنجز البرج القوطي سنة 1508، ولم تصبح كاتدرائية إلا في 1919 حين استُحدثت أسقفية برادفورد. منذ 2014 هي واحدة من ثلاث كاتدرائيات متساوية في أسقفية ليدز. ليكن واضحاً من البداية: هذه كاتدرائية صغيرة بمقاييس إنجلترا، ولن تجد فيها رهبة يورك أو دورهام. ما تجده بدلاً من ذلك بناءٌ تراكمت طبقاته على نحو خمسة قرون ونصف؛ الصحن الأصلي يعود إلى نحو 1400 و1458، أما الطرف الشرقي والكنائس الصغيرة الملحقة به فقد أضافها المعماري إدوارد موف بين 1951 و1965 بخطوط حديثة هادئة. أجمل ما فيه أن موف أعاد تركيب زجاج شركة موريس آند كو، بتصاميم وليام موريس وبيرن-جونز وروسيتي، في نوافذه الجديدة، فصار الزجاج الفيكتوري يضيء جدراناً من منتصف القرن العشرين. أضف إليه نافذة ذكرى الحرب العالمية الأولى من 1921، وأورغن وليام هيل من 1904، وعشرات النصب التذكارية الجدارية، بينها عمل للنحّات جون فلاكسمان. الدخول مجاني والتبرع اختياري، والأبواب مفتوحة من الاثنين إلى السبت بين العاشرة والرابعة (آخر دخول 15:45)، بينما يقتصر الأحد على الصلوات. الوصول سهل: خمس دقائق مشياً من محطة برادفورد فورستر سكوير وعشر من محطة إنترتشينج، والدخول من جهة ستوت هيل مستوٍ بلا درجات، مع منحدرات على الجانب الشمالي ودورة مياه مهيأة؛ أما قاعة المجلس وكنيسة السيدة فتحتاجان صعود درجات. المواقف في الموقع شبه معدومة، فالأنسب مواقف مركز برودواي التجاري القريب. الحكم النهائي: زيارة هادئة لا تتجاوز 45 دقيقة، تناسب من يقضي يوماً في برادفورد أصلاً أو يمرّ بها في الطريق إلى ليدز أو بحيرات اليوركشاير. لا تقطع مسافة لأجلها وحدها، لكن إن كنت في المدينة فهي محطة كريمة قبل مقاهي برودواي، وتصلح للأطفال لأنها قصيرة ومفتوحة ومجانية، ولن يملّوا قبل أن تنتهي.
نوافذ صممها وليام موريس وبيرن-جونز وروسيتي أعاد موف تركيبها في الطرف الشرقي الحديث.
برج قوطي من 1508 تقول الرواية إنه غُطّي بأكياس الصوف في حصار 1643.
صحن من نحو 1400 وطرف شرقي من 1951-1965، والفارق بينهما واضح للعين.
1 Stott Hill, Bradford BD1 4EH
إن كنت ستزور كاتدرائية يورك فلا تعتبر برادفورد بديلاً لها؛ فهي أصغر بكثير وأهدأ. تستحق فقط إن كنت في برادفورد أصلاً، فهي مجانية وتُنجز في أقل من ساعة، والمشي إليها من المحطة خمس دقائق.
نعم: مدخل ستوت هيل مستوٍ بلا درجات، والزيارة قصيرة ومفتوحة، لكن قاعة المجلس وكنيسة السيدة تحتاجان درجات. مقاهي برودواي على بعد دقائق للراحة بعدها.