أقواس وأعمدة من مسجد القرن التاسع قائمة تحت مبنى باروكي.
Anual — CC BY 3.0 · Aubin Diximus — CC BY-SA 4.0 · CarlosVdeHabsburgo — CC BY-SA 4.0 · CarlosVdeHabsburgo — CC BY-SA 4.0
ثاني أكبر كنيسة في إشبيلية بعد الكاتدرائية، وتقف على ساحة في قلب المدينة القديمة. ما يجعلها مهمة لزائر عربي تحديدًا هو ما تحتها: هذا الموقع كان المسجد الجامع الأول لإشبيلية في العهد الإسلامي، بُني في القرن التاسع قبل أن يُبنى المسجد الأكبر الذي صارت الكاتدرائية مكانه. حين هُدم المسجد في القرن السابع عشر لبناء الكنيسة الحالية، بقي منه فناء الوضوء وجزء من المئذنة مدمجًا في البرج. يمكنك اليوم دخول ذلك الفناء — «فناء البرتقال» — ورؤية الأقواس والأعمدة الإسلامية الأصلية قائمة تحت مبنى باروكي. الكنيسة نفسها من أقوى أمثلة الباروك الإشبيلي: مذابح مذهّبة ضخمة تغطي الجدران من الأرض إلى السقف، وتماثيل خشبية ملوّنة تخرج في مواكب أسبوع الآلام. التذكرة عادة مشتركة مع كاتدرائية إشبيلية، أي أنك قد تكون دفعت ثمنها دون أن تعرف. تحقق من تذكرتك قبل أن تشتري أخرى.
أقواس وأعمدة من مسجد القرن التاسع قائمة تحت مبنى باروكي.
جزء من المئذنة الأصلية مدمج في برج الجرس الحالي.
مذابح مذهّبة تغطي الجدران كاملة — من أقوى أمثلة الطراز.
ساحة المخلّص، وسط إشبيلية
الاثنتان بُنيتا على مسجدين: هذه على المسجد الجامع الأول من القرن التاسع، والكاتدرائية على المسجد الأكبر الذي بناه الموحّدون لاحقًا ومئذنته هي الخيرالدا. زيارتهما معًا تعطيك طبقتي إشبيلية الإسلامية، والتذكرة المشتركة تجعل ذلك سهلًا.
أقواس وأعمدة رخامية من بناء المسجد الأصلي، وبقايا حوض الوضوء، وأشجار برتقال في الفناء كما كان تخطيط المساجد الأندلسية. الدخول إليه ضمن تذكرة الكنيسة، وكثير من الزوار يفوّتونه لأنه في الجانب لا في المسار الرئيسي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.