سقف حجري يتفتح كأشجار النخيل فوق الصحن كله، بعضه تيودوري وبعضه فيكتوري ولا يفرّق بينهما إلا خبير.
Velvet — CC BY-SA 3.0 · Photoglob Co., publisher — Public domain · Miscellaneous Items in High Demand, PPOC, Library of Congress — Public domain · GarfieldJAustin — CC BY 4.0
على واجهة الكنيسة الغربية تتسلق ملائكة منحوتة سلالم حجرية نحو السماء، وبعضها منحوت رأساً على عقب كأنه يهوي. القصة أن الأسقف أوليفر كينغ رأى في منامه ملائكة تصعد وتنزل، وسمع صوتاً يأمره بإعادة بناء الكنيسة المتهاوية، فبدأ العمل عام 1499. وهكذا صارت باث آبي آخر كنيسة كبرى شُيّدت بالطراز القوطي في إنجلترا قبل أن يقلب الإصلاح الديني البلاد، ولم تُستكمل إلا في القرن السابع عشر. من الساحة الأمامية (آبي تشرش يارد) تبدو الواجهة أشهر من داخلها، لكن الداخل هو ما يستحق الثمن. السبب هو السقف: قباب مروحية الشكل تنفتح كأشجار نخيل حجرية فوق الصحن كله، فيغمر الضوء المكان من نوافذ ضخمة حتى قال عنها الناس قديماً «فانوس الغرب». قبة الجوقة أصلها من العصر التيودوري، أما قبة الصحن فأكملها المعماري جورج غيلبرت سكوت في ستينيات القرن التاسع عشر على النسق نفسه، وقلّ من يميّز الفرق. النافذة الشرقية العظيمة تحكي حياة المسيح في 56 مشهداً زجاجياً، وقد رُمّمت بعد أن هشّمتها غارات عام 1942. انظر تحت قدميك أيضاً: الأرضية مغطاة بـ 891 شاهداً حجرياً، وتحتها رفات آلاف من سكان باث، وكانت الأرضية تهبط فوق الأقبية المتآكلة حتى أعيد بناؤها كلها بين 2018 و2021 في مشروع «فوتبرنت». تذكرة الكبار 9 جنيهات، والطالب 7.50 جنيهاً، والطفل من 5 إلى 15 عاماً 5 جنيهات، مع خصم عائلي 10% لبالغ واحد أو اثنين مع أطفالهما، والدليل الصوتي 3.50 جنيهاً، والتذكرة تشمل مركز الاكتشاف الجديد داخل الكنيسة. لا حاجة للحجز المسبق، تشتري التذكرة عند مكتب الاستقبال أو أونلاين بالسعر نفسه، لكن الكنيسة تعمل فعلاً ككنيسة: تُغلق للصلوات والمناسبات، وأبوابها للزوار يوم الأحد لا تفتح إلا من الواحدة إلى الثالثة والنصف ظهراً، فراجع جدول الإغلاقات على الموقع قبل الذهاب. الطابق الأرضي مستوٍ ويصلح لعربات الأطفال والكراسي المتحركة. جولة البرج تذكرتها منفصلة (18 جنيهاً للكبار، 12 للطفل، وتشمل دخول الكنيسة نفسها) وتُقام من الإثنين إلى السبت: 212 درجة حلزونية ضيقة، ممنوعة على من هم دون الخامسة، لكنها أفضل مكان لرؤية الحمامات الرومانية من فوق، وقاعة الأجراس، وسطوح باث الذهبية. بصراحة: الزيارة العادية تكفيها 45 دقيقة، وهي في متناول اليد لأن الكنيسة تجاور الحمامات الرومانية وتبعد أقل من عشر دقائق مشياً عن محطة باث سبا، فالجمع بينهما في صباح واحد هو الترتيب الطبيعي. في الصيف يمتلئ الميدان بالعازفين والحشود، لكن الداخل نادراً ما يزدحم كما تزدحم الحمامات. وفي عصر الشتاء، حين تظلم باث قبل الخامسة، النوافذ المضاءة من الداخل تعوض عن قِصر النهار.
سقف حجري يتفتح كأشجار النخيل فوق الصحن كله، بعضه تيودوري وبعضه فيكتوري ولا يفرّق بينهما إلا خبير.
على الواجهة الغربية ملائكة تتسلق سلالم حجرية إلى السماء، وبعضها منحوت وهو يسقط، تجسيداً لحلم الأسقف الذي بدأ البناء عام 1499.
212 درجة إلى قاعة الأجراس والسطح، وأفضل مكان في المدينة تنظر منه إلى الحمامات الرومانية من فوق.
Abbey Churchyard, Bath BA1 1LT
حدائق باريد في باثلأكثر من قرن كانت هذه الحديقة الغارقة تحت مستوى الشارع تفرض رسماً رمزياً على كل دقيقتان مشيًا4.6
جسر بولتينيأربعة جسور فقط في العالم تحمل صفوفاً من المحلات على جانبيها من طرف إلى طرف: بونت3 دقائق مشيًا4.7
ثيرمي باث سبافي الحمّامات الرومانية على بُعد دقيقتين مشياً تنظر إلى الماء الساخن ولا يُسمح لك3 دقائق مشيًا4.3
مركز جين أوستنجين أوستن لم تسكن هذا البيت قط. سكنت في الرقم 25 من الشارع نفسه، أعلى منه بقليل،5 دقائق مشيًا4.4
متحف هيرشل لعلم الفلكفي حديقة خلفية لا تتجاوز مساحة صالة بيت عادي، وفي ليلة 13 مارس 1781، رصد عازف أو7 دقائق مشيًا4.6الواجهة مجانية وجميلة، لكن القباب المروحية لا تُرى إلا من الداخل، وهي السبب الحقيقي للزيارة. بـ 9 جنيهات و45 دقيقة تحصل على أحد أجمل الأسقف في إنجلترا؛ إن كان وقتك في باث ضيقاً جداً، فالحمامات أولاً ثم الكنيسة إن بقي وقت.
ممنوعة على من هم دون الخامسة، والدرجات الحلزونية الـ 212 ضيقة وبلا مصعد، فهي غير مناسبة لعربات الأطفال أو لمن يعاني من ضيق التنفس أو الدوار. الأطفال من سبع أو ثماني سنوات فما فوق يستمتعون بها عادةً، وتذكرة الطفل 12 جنيهاً تشمل دخول الكنيسة أيضاً.