المشهد من الساحة هو سبب الشهرة، ولا يحتاج دخولًا ولا تذكرة.
Diego Delso — CC BY-SA 3.0 · Frank Kovalchek from USA — CC BY 2.0 · Chris Koerner — CC BY-SA 2.0 · Afsalgado — CC BY-SA 4.0
ألواح بلاط مزجّج، عادة بالأزرق والأبيض، وهي تقليد برتغالي راسخ يعود إلى قرون واسمه مشتق من العربية «الزليج». في بورتو تحديدًا تُستخدم على واجهات كاملة لا داخل المباني فقط، وأشهر أمثلتها هنا وفي محطة ساو بينتو وكنيسة الكرمليت.
إن كان وقتك ضيقًا فالواجهة كافية تمامًا، وهي ما يأتي الناس من أجله. الداخل يستحق عشرين دقيقة إن كنت مارًّا وكانت الكنيسة مفتوحة، لكنه ليس سببًا للتخطيط.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كنيسة من القرن الثامن عشر عند أعلى شارع سانتا كاتارينا، وأشهر ما فيها واجهتها: نحو أحد عشر ألف لوح من الأزوليجوش الأزرق والأبيض تغطي الجدار الأمامي بالكامل. الألواح ليست من زمن الكنيسة. أُضيفت عام 1932 ونفّذها الرسام جورجي كولاسو، وهو نفسه من نفّذ أزوليجوش كنيسة الكرمليت القريبة. تصوّر مشاهد من حياة القديس إلديفونسو ومن الإنجيل، والمشهد من الأسفل هو ما يجعل هذه الكنيسة من أكثر مباني بورتو تصويرًا. الداخل باروكي بسيط نسبيًا مقارنة بالخارج، ولا يستغرق أكثر من عشرين دقيقة. الحقيقة أن معظم قيمة الزيارة في الواجهة، وكثير من الزوار يكتفون بالنظر إليها من الساحة وهذا خيار معقول تمامًا. الموقع في قلب الحركة عند ساحة باتاليا، حيث يبدأ شارع سانتا كاتارينا التجاري، فتمرّ بها في أي مشي في وسط بورتو دون أن تقصدها.
المشهد من الساحة هو سبب الشهرة، ولا يحتاج دخولًا ولا تذكرة.
الرسام نفسه نفّذ أزوليجوش كنيسة الكرمليت القريبة — قارن بينهما.
باروكي هادئ مقارنة بالخارج؛ عشرون دقيقة تكفيه إن دخلت.
ساحة باتاليا، أعلى شارع سانتا كاتارينا، بورتو