بلاطات من القرن السادس عشر تكسو جدار القبلة، أضيفت بعد 1552، وهي أفخم ما في الجامع.
Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
أول ما يلفتك في هذا الجامع أنه لا يشبه جوامع الأناضول: جدران مخططة بالرخام الأسود والأبيض ومئذنة مقلّمة بلونين، كأنك في حلب أو القاهرة المملوكية لا في مدينة تركية. وهذا ليس مصادفة. فقد بدأ بناءه خليل بك أمير الرمضانيين سنة 1513، وأتمّه ابنه بيري محمد باشا سنة 1541، وكانت الإمارة الرمضانية التي حكمت قيليقية قبل أن يستقر الحكم العثماني كامل الاستقرار أقرب في ذوقها إلى الشام ومصر منها إلى إسطنبول. الجامع هو أجمل ما تركته تلك الإمارة، وقد ظل أكبر جوامع أضنة حتى افتتاح جامع سابانجي عام 1998. ادخل من إحدى البوابتين، الشرقية أو الغربية، تحت مظلّة مقرنصات مدرّجة على الطراز السلجوقي، إلى قاعة الصلاة العريضة الممتدة بعرض البناء، واتجه رأساً إلى جدار القبلة: هنا الكنز الحقيقي، بلاطات إزنيقية من القرن السادس عشر تحيط بالمحراب بأزرقها وفيروزيّها، أضيفت بعد 1552 وهي أرقى ما في الجامع، ومن أندر ما تجده من خزف إزنيق في هذه الناحية من الأناضول. المنبر الرخامي المنقوش يستحق دقيقة أيضاً. في الفناء المحاذي تقوم تربة خليل بك وأحفاده من أربعينيات القرن السادس عشر، وتوابيتها مكسوّة هي الأخرى بالبلاط، وهو أمر نادر جداً في المدافن العثمانية، ثم مدرسة الرمضانيين بحجراتها حول صحن شبه مربع. هذا جامع حيّ لأهل الحي، لا متحف: لا شباك تذاكر ولا مرشدين ولا لوحات شرح كثيرة، والدخول مجاني في أي وقت خارج الصلوات الخمس، ويُغلق للزوار فترة أطول حول صلاة الجمعة. الحجاب وستر الساقين وخلع الحذاء كالمعتاد. الأرض مستوية ولا درج يُذكر، فالعربات والأطفال لا مشكلة معهم، لكن الأطفال سيملّون بعد عشر دقائق. أنسب طريقة لزيارته أن تجعله محطة من نصف ساعة في جولة البلدة القديمة: برج الساعة الكبير على بعد خطوات، وقصر الرمضانيين ملاصق له، وجامع يغ وسوق النحاسين في الجوار. تضرر البناء في زلزال 1998 ورُمّم حتى 2004. تجنّب ظهيرة يوليو وأغسطس؛ حرّ أضنة الرطب لا يرحم، والصباح الباكر أو ما بعد العصر أهنأ بكثير.
بلاطات من القرن السادس عشر تكسو جدار القبلة، أضيفت بعد 1552، وهي أفخم ما في الجامع.
جدران ومئذنة بطراز مملوكي شامي غريب عن الأناضول، تذكّرك بحلب أكثر من إسطنبول.
توابيت مكسوّة بالبلاط في تربة من أربعينيات القرن السادس عشر، وهو أمر نادر جداً في المدافن العثمانية.
شارع قزلاي، حي أولو جامع، سيحان – بجوار برج الساعة الكبير
قصر رمضان أوغلوعلى بُعد خطوات من الجامع الكبير في أضنة يقف بيتٌ يُعدّ من أقدم البيوت الباقية فيدقيقة واحدة مشيًا
برج الساعة الكبير في أضنةاثنان وثلاثون متراً من الطوب الأحمر تقف وسط سوق نحاسين عمره خمسة قرون: هذا أطول دقيقتان مشيًا
متحف السينما في أضنةفي الطابق الأول، يجلس يلماز غوني بالشمع في غرفةٍ خُصّصت له وحده، وحوله صور وملصق5 دقائق مشيًا
جسر طاش كوبرو (الجسر الحجري)حتى عام 2007 كان هذا الجسر الروماني من أقدم جسور العالم التي ما زالت تعبرها السي5 دقائق مشيًا
متحف أتاتورك في أضنةزيارة واحدة كانت كافية. نزل مصطفى كمال أتاتورك وزوجته لطيفة هانم في هذا البيت في5 دقائق مشيًانعم، لكن لسبب مختلف تماماً. جامع سابانجي ضخم وحديث ويُرى من كل مكان، أما أولو جامع فصغير وقديم، وقيمته في بلاط إزنيق والرخام المخطط لا في الحجم. نصف ساعة تكفيه، ولا يستحق رحلة مخصصة، بل محطة في جولة البلدة القديمة مع برج الساعة والسوق.
لا. يُغلق أمام الزوار فترة قصيرة حول كل صلاة من الصلوات الخمس، ولفترة أطول حول صلاة الجمعة. الوقت الأنسب هو ما بين الصباح والظهر أو بين العصر والمغرب.