فنان عاش في بالي.
Arabsalam — CC BY 3.0 · Harditaher — CC BY-SA 4.0 · Harditaher — CC BY-SA 4.0 · Arabsalam — CC BY-SA 3.0
متحف فني وثقافي أسسه جامع اللوحات البالي أغونغ راي في تسعينيات القرن الماضي، ويقع في حديقة واسعة بين حقول الأرز والأشجار جنوب أوبود. ويضم مجموعة من الرسم البالي الكلاسيكي والحديث، إلى جانب أعمال فنانين أجانب عاشوا في بالي وأثروا فيها، أبرزهم الألماني فالتر شبيس. إلى جانب القاعات، يقدم المتحف ورشاً ثقافية للزوار في الرسم والرقص والنحت وصنع القرابين، وتُقام في ساحته المفتوحة عروض رقص مسائية في بعض الأيام. والحديقة الواسعة والجداول والأجنحة التقليدية تجعل المكان هادئاً بعيداً عن زحام الوسط. التذكرة في حدود مئة ألف روبية، والورش والعروض بتذاكر منفصلة. والمكان واسع، فخصص ساعتين إن أردت الحديقة والورش. يناسب محبي الفن والثقافة، ومن يريد تجربة ورشة بالية مع العائلة. وهو قريب من غابة القرود.
فنان عاش في بالي.
رسم ورقص وقرابين.
بين حقول الأرز.
بنغوسيكان، جنوب أوبود
غابة القرود المقدسة في أوبودغابة استوائية كثيفة في قلب أوبود يعيش فيها أكثر من ألف ومئتي قرد من قرود المكاك 7 دقائق مشيًاسوق أوبود للفنونالسوق الأشهر في أوبود، يقع مقابل القصر الملكي في قلب البلدة، ويتحول كل صباح إلى 22 دقيقة مشيًا
قصر أوبود وسوق الفنونقصر الأسرة الملكية القديمة في أوبود، ويسمى رسمياً بوري سارين أغونغ، في قلب البلد22 دقيقة مشيًا
معبد سارسواتي وبركة اللوتس في أوبودمعبد صغير أنيق في قلب أوبود، يشتهر ببركة اللوتس الواسعة أمامه، يعبرها ممر حجري ي23 دقيقة مشيًا
متحف بوري لوكيسانأقدم متاحف الفن في بالي، افتُتح عام 1956 بمبادرة من أمير أوبود والرسام الهولندي 25 دقيقة مشيًانعم، فورش صنع القرابين والرسم البسيط ممتعة للأطفال، وتستغرق نحو ساعة. احجزها عند الوصول أو مسبقاً.