عمود هايدا بطول 14 متراً يخترق الطابقَين ويرافقك على الدرج.
Magnus Manske — CC BY-SA 3.0 · Lajmmoore — CC BY-SA 4.0 · Jwslubbock — CC BY-SA 4.0 · Lajmmoore — CC BY-SA 4.0
عمود طوطمي من خشب الأرز طوله أربعة عشر متراً، نحته شعب الهايدا في جزر هايدا غواي قبالة الساحل الغربي لكندا نحو ستينيات القرن التاسع عشر، يقف هنا منذ عام 1926 ويرتفع عبر فتحة في السقف من قاعة الآثار في الطابق الأرضي إلى قاعة الأنثروبولوجيا فوقها. تصعد الدرج وأنت تتابع النسر والطائر الرعدي والحوت القاتل والقندس المنقوشة على جذعه، وهذه وحدها تجربة لا تجدها في متاحف كامبريدج الأخرى. المتحف تابع لجامعة كامبريدج، وأُسّس عام 1884 قبل أن ينتقل إلى مبناه الحالي في شارع داونينغ عام 1913، ويقول عن نفسه إنه يحتفظ بقرابة مليون قطعة، لكن ما يعرضه منها في ثلاثة طوابق أقلّ من ذلك بكثير. الطابق الأرضي يروي آثار كامبريدج ومحيطها من العصر الحجري إلى الأنجلوساكسون، ويضمّ قاعة صغيرة للمعارض المؤقتة. الطابق الأول هو قلب المكان: قاعة مودزلي وخزائنها الخشبية العتيقة المزدحمة بأقنعة وقوارب ومنسوجات من المحيط الهادئ وأفريقيا وآسيا، وبينها مقتنيات جلبتها رحلات الكابتن كوك في القرن الثامن عشر. الطابق الثاني مخصص لآثار العالم، وهو الأهدأ والأسرع في الزيارة. قصة تستحق أن تعرفها قبل الدخول: أربعة رماح أخذها كوك من شعب الغويغال في خليج بوتاني عام 1770 كانت أشهر ما هنا، وقد أُعيدت إلى أصحابها في أستراليا في نيسان 2024 بعد حوار طويل، وحلّت محلّها في العرض ثلاثة رماح معاصرة صنعها رود ميسون، أحد كبار شعب الغويغال، وأعارتها الجماعة نفسها للمتحف. المتحف لا يخفي هذا التاريخ بل يعرضه، وهو ما يجعله أكثر صدقاً من كثير من نظرائه. الدخول مجاني ولا يحتاج حجزاً، والزيارة لا تتجاوز ساعة. الأنسب أن تدمجها مع متحف سيدجويك للجيولوجيا ومتحف علم الحيوان المجاورَين في المجمّع نفسه فتخرج بعصر كامل مجاني مع الأطفال في يوم ممطر. لا مقهى داخل المتحف، لكن مقهى الحوت في متحف علم الحيوان على بعد خطوات. المصعد كان متوقفاً عن الخدمة وقت كتابة هذه السطور، فمن معه عربة أطفال يحسن أن يتحقق من الموقع قبل الذهاب، لأن الطابقَين العلويَين ودورات المياه قد تكون بالدرج فقط. من محطة القطار المشي نحو عشرين دقيقة، ومن ساحة السوق خمس دقائق.
عمود هايدا بطول 14 متراً يخترق الطابقَين ويرافقك على الدرج.
خزائن خشبية عتيقة مكتظة بأقنعة وقوارب ومنسوجات من المحيط الهادئ وأفريقيا وآسيا.
رماح كوك الأصلية أُعيدت إلى أستراليا عام 2024، والمتحف يعرض القصة بدلاً من إخفائها.
Downing Street, Cambridge CB2 3DZ
متحف سيدجويك لعلوم الأرضفي أعلى درجٍ حجري مزدوج تحرسه تماثيل دببة من جهة وثيران بيسون من الجهة الأخرى، يدقيقة واحدة مشيًا4.8
متحف علم الحيوان بجامعة كامبريدجهيكل حوت زعنفي طوله يزيد على واحد وعشرين مترًا معلّق في السقف فوق رأسك قبل أن تخدقيقة واحدة مشيًا4.8
متحف فيتزويليامتدخل من الباب الرئيسي فتجد نفسك تحت سقفٍ مذهّب تحمله أعمدة رخامية وسلالم تتفرّع 4 دقائق مشيًا4.8
ساعة كوربوسساعةٌ كلّفت مليون جنيه، وبلا عقارب، ومصمَّمة عن قصد لتكون دقيقة مرةً واحدة فقط ك4 دقائق مشيًا4.7
ساحة السوق في كامبريدجلم ينقطع البيع والشراء في هذه الساحة منذ العصر السكسوني، أي قبل أن تُبنى أولى كل4 دقائق مشيًا4.4مع الأطفال هذا أفضل من فيتزويليام: أصغر وأقرب وأقنعته وقواربه وعموده الطوطمي تجذبهم أكثر من اللوحات، ومتحف علم الحيوان بجواره يزيده قيمة. لمن يريد الفن والقطع المصرية الكبرى فليذهب إلى فيتزويليام؛ الاثنان مجانيان.
ساعة تكفي، وساعة ونصف إن قرأت اللوحات. المدخل بلا درجات، لكن المصعد كان معطلاً وقت كتابة هذه السطور، فقد تحتاج إلى حمل العربة على الدرج للطابقَين العلويَين، ودورات المياه في الأعلى أيضاً؛ تحقق من الموقع قبل الذهاب.