آلاف الأجزاء المتحركة لكل مكالمة واحدة.
DynaMoToR — CC BY-SA 3.0 · Florstein (Telegram:WikiPhoto.Space) — CC BY-SA 4.0 · Daderot — CC0 · Daderot — CC0
أنه تقنية يمكن رؤيتها تعمل. الشبكات الحديثة صناديق صامتة لا تكشف شيئًا عن آليتها، بينما المقسم الكهروميكانيكي يعرض منطقه كاملًا أمامك: ترى الرقم يتحول إلى حركة، والحركة إلى اتصال. هذا نادر جدًّا اليوم، وهو سبب وجود متاحف مشابهة في مدن قليلة فقط حول العالم.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف الاتصالات في دريسدن متحف تقني صغير يعرض تاريخ الهاتف والبرق في ألمانيا، وأهم ما فيه ليس المعروضات الساكنة بل المقاسم العاملة: مقاسم هاتفية كهروميكانيكية أصلية ما زالت تعمل، تسمع طقطقة مفاتيحها وتتابع بعينك كيف كان يُوصَّل الاتصال قبل عصر الإلكترونيات. المقسم الكهروميكانيكي آلة مذهلة عمليًّا: كل رقم تديره يحرّك ذراعًا فولاذية خطوة واحدة، فتتحرك الأذرع عبر صفوف من نقاط التماس حتى تصل إلى الخط المطلوب. آلاف الأجزاء المتحركة لكل مكالمة، وضجيج مستمر في القاعة — وهو ما اختفى تمامًا حين حلّت المقاسم الرقمية الصامتة. المتحف يديره متطوعون كثير منهم فنيّون سابقون في الشبكة، فالشرح من أناس شغّلوا هذه الأجهزة فعلًا. المواعيد محدودة جدًّا — أيام معدودة في الشهر غالبًا — والتحقق من الجدول قبل الذهاب ليس اختياريًّا. وجهة لمن يهتم بالتقنية تحديدًا لا لكل زائر.
آلاف الأجزاء المتحركة لكل مكالمة واحدة.
متطوعون شغّلوا هذه الأجهزة في حياتهم المهنية.
المدينة القديمة، 01067 دريسدن