من خوذ الخنادق إلى وثائق التحرير — أكمل سرد متحفي للقرن العشرين الأوروبي بين ضفتي الأطلسي.
xiquinhosilva from Cacau — CC BY 2.0 · D. Benjamin Miller — CC0 · Zakarie Faibis — CC BY-SA 4.0 · Zakarie Faibis — CC BY-SA 4.0
الأنفاليد هو المجمع المعماري كاملًا بقبته وساحاته وقبر نابليون، ومتحف الجيش هو المجموعات المعروضة داخل أجنحته — تذكرة واحدة وزيارة واحدة تشملهما معًا.
المراهقون المهتمون بالتاريخ يعشقونه؛ للأصغر سنًا اختصر على الدروع والخيول والمدافع في ساحة الشرف — وقاعات الحربين قد تكون ثقيلة عليهم.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
داخل أروقة الأنفاليد يمتد متحف الجيش الفرنسي — أحد أعظم ثلاثة متاحف عسكرية في العالم وأكثرها زيارة في فرنسا بعد عمالقة الفن. تذكرته واحدة مع قبر نابليون، لكن من يدخل «لأجل القبر فقط» يكتشف عادة أنه أمضى في القاعات ضعف ما خطط له. المجموعات تغطي ألف عام من التاريخ: قاعات الدروع الملكية بخوذ فرانسوا الأول المذهبة وأسلحة القرون الوسطى، وأجنحة نابليون بخيمته الحقيقية ومعطفه الرمادي الشهير وحصانه المحنط، ثم الجناحان الأثقل أثرًا — الحربان العالميتان بسرد متوازن يمر بالخنادق وفردان والاحتلال والمقاومة وصولًا إلى التحرير. نصيحة المسار: ابدأ بالحربين العالميتين وذهنك صافٍ، فهما الأغنى والأكثر إرهاقًا عاطفيًا، ثم خفف بالدروع الملكية، واختم عند القبر تحت القبة الذهبية.
من خوذ الخنادق إلى وثائق التحرير — أكمل سرد متحفي للقرن العشرين الأوروبي بين ضفتي الأطلسي.
معطفه الرمادي وقبعته وخيمة حملاته وسريره الميداني — الرجل الذي غيّر أوروبا حاضرٌ هنا بأغراضه لا بتماثيله.
إحدى أكبر ثلاث مجموعات دروع في العالم: خوذ ملوك فرنسا المذهبة وسيوفهم في قاعات القصر الأصلية.
داخل مجمع الأنفاليد، الدائرة السابعة، باريس