أشهر تمثال في العالم الحديث جالسًا في مواجهة قبة الأنفاليد الذهبية — الموضع الذي اختاره رودان بنفسه.
Jean-Pierre Dalbéra — CC BY 2.0 · Agence Rol. Agence photographique (commanditaire) — Public domain · Agence Rol. Agence photographique (commanditaire) — Public domain · madras91 — CC BY 2.0
هذا تحديدًا متحف من ليسوا جمهور النحت: حديقة قصر ريفي في قلب باريس، ومقهى بين الورود، وأعمال تُقرأ كقصص بشرية لا كقطع فنية. من أكثر الأماكن التي يوصي بها زوارها مفاجأةً بأنفسهم.
في يوم مشمس وضيق وقت: الحديقة تحمل المفكر والبوابة وكاليه — جوهر رودان في الهواء الطلق. الكاملة تضيف القبلة وكلوديل وقصة القصر؛ إن اتسع الوقت فلا تناقش.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
أجمل متاحف باريس ليس الأكبر ولا الأشهر: قصر بيرون الريفي بحديقته الممتدة ثلاثة هكتارات، حيث عاش أوغست رودان سنواته الأخيرة وأهدى فرنسا كل أعماله مقابل أن يصبح القصر متحفه — فجاءت النتيجة مكانًا يُزار للفن والحديقة والسكينة بمقادير متساوية. في الحديقة تقف روائعه في الهواء الطلق كما أرادها: «المفكر» متأملًا فوق منصته بين الورود، و«بوابة الجحيم» التي اشتغل عليها سبعًا وثلاثين سنة وخرج من تفاصيلها معظم تماثيله الشهيرة، و«مواطنو كاليه» بوجوههم المثقلة. وفي صالات القصر المضيئة تتوالى «القبلة» و«اليد الكاثدرائية» ومنحوتات كاميل كلوديل — تلميذته وشريكته العبقرية التي خصص المتحف قاعة لإنصافها. الأثر الجانبي المضمون: حتى من لا يعنيه النحت يخرج من هنا مأخوذًا. ولمحدودي الوقت أو الميزانية تذكرة الحديقة وحدها متاحة بثمن زهيد — ساعة بين الورود والمفكر بقيمة زيارة كاملة.
أشهر تمثال في العالم الحديث جالسًا في مواجهة قبة الأنفاليد الذهبية — الموضع الذي اختاره رودان بنفسه.
سبع وثلاثون سنة عمل لم تكتمل: مئتا جسد تتصارع على بوابة برونزية، ومنها انبثق المفكر والقبلة قبل أن يستقلّا بذاتيهما.
موهبة عبقرية طمسها زمنها طويلًا — «عصر النضج» و«الموجة» في قاعة تعيد لها مكانتها بجوار أستاذها لا في ظله.
شارع فارين، بجوار الأنفاليد، الدائرة السابعة، باريس