لويس الخامس عشر وماري أنطوانيت ونابليون أقاموا في هذه الغرف.
متحف في الطابق الأرضي من قصر روهان، ويجمع بين شقّين: الشقق الكبرى للأمراء الأساقفة، ومجموعة فنون تطبيقية ألزاسية. الشقق هي السبب الأول للزيارة. قصر روهان بُني في القرن الثامن عشر للأمير الأسقف روهان، وغرفه الاحتفالية — قاعة الاستقبال والمكتبة وغرفة النوم الكبرى — من أفضل ما بقي من الديكور الفرنسي في تلك الحقبة خارج باريس. أقام فيها لويس الخامس عشر وماري أنطوانيت ونابليون في زياراتهم للمدينة. المجموعة التطبيقية تغطّي خزف ستراسبورغ تحديدًا، وهو من أهم إنتاج الخزف الأوروبي في القرن الثامن عشر، إضافة إلى ساعات وحديد مطروق وأثاث ألزاسي. نقاط عملية: المتحف داخل قصر روهان مع المتحف الأثري ومتحف الفنون الجميلة. اسأل عن التذكرة المشتركة. القصر نفسه على ضفة النهر بجوار الكاتدرائية مباشرة، فالموقع في قلب كل مسار سياحي في ستراسبورغ.
لويس الخامس عشر وماري أنطوانيت ونابليون أقاموا في هذه الغرف.
من أهم إنتاج الخزف الأوروبي في القرن الثامن عشر.
روهان كان أسقفًا وأميرًا في آن، والقصر يعكس السلطتين.
الطابق الأرضي، قصر روهان، ستراسبورغ
لقب لرجل دين يحكم إقليمًا زمنيًا إلى جانب سلطته الدينية، وهو نمط شائع في الإمبراطورية الرومانية المقدسة. الأمير الأسقف كان يجمع بين الكاتدرائية والقصر والجيش والضرائب، وهذا يفسّر ضخامة قصر روهان: ليس مقرًّا كنسيًا بل قصر حاكم.
هذا المتحف، لأن الشقق الاحتفالية هي أفضل ما في القصر بصريًا ولا تحتاج معرفة مسبقة. المتحف الأثري ومتحف الفنون الجميلة يحتاجان وقتًا أطول لتؤتيا ثمارهما.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.